الثلاثاء : 24 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور| مأساة أطفال ينتظرون قطرة دماء من أجل الحياة بأورام المنصورة

معاناة يومية تعيشها عشرات الحالات في مركز الأورام بجامعة المنصورة، بسبب نقص الدماء، والصفائح المتواجدة في بنك الدم بالمستشفى، وذلك لعدم إقبال المواطنين على التبرع ماأدى إلى وفاة عدد من الحالات.

فهناك أطفال تكتب لهم كل يوم حياة جديدة، بعد كل قطرة دماء يتم التبرع بها، حياتهم تحيا على الأمل، لا يعرفوا ما بداخلهم سوى الألآم  التي تخرج من جسدهم.

تنتظر كل يوم الحالات المتواجدة في مركز الأورام تبرع المواطنين بدمائهم من اجل إنقاذهم وحصولهم على صفائح الدماء، حتى وصل الأمر إلى احتياج بعض الحالات إلى (6) أكياس صفائح دم يومياً.

انتقلت "بوابة الدقهلية" إلى قسم الأطفال في الدور العاشر بمركز الأورام بالمنصورة، بأول مشهد عند دخول القسم ترى أمهات تحبس دموعها حتى لا تشعر  طفلها بالحزن

قال الدكتور وليد أبو العنين أحد الأطباء بمركز الأورام: "نعانى من نقص حاد في الدماء وهذا بسبب عدم إقبال المواطنين على التبرع،  ولا نعرف لماذا أصبح المتبرعين قلائل"، مضيفا، أناشد الأهالي بالنزول فتبرعاتهم من الممكن أن تنقذ مريض.

وتابع، نقوم هنا في المعمل بعمل فحص  للدماء التي يتم التبرع بها ثم نقوم بإخراج منه الصفائح والبلازمات.

وقال محمود عطيفه زوج أحد المرضى بالمركز: "أول أيام دخولي للمركز كانت زوجتي تحتاج لأكياس دم وقدرت أن أوفرلها ولكن عندما  قمت بالمرور  بالأدوار في المستشفى، رأيت الكثير من الألم ودموع الأمهات بسبب احتياجهم للدماء والصفائح".

وأضاف عطيفه، قمت بعمل منشور على موقع التواصل الإجتماعي، ورأيت تواصل كبير من الشباب في الإقبال على التبرع من اجل  إنقاذ الحالات  ولكن المسئولية الكبرى عند المسئولين في المركز لان المتبرع  عندما يأتي، لا يعود مرة أخرى بسبب المعاملة السيئة.

كما قامت بوابة الدقهلية بلقاء عدد من الأطفال المتواجدة في المركز، وقال السيد إبراهيم نصر  13 سنوات: "أنا هنا  منذ عام واحتاج  كل يوم لدماء وصفائح دم  وأوقات كثيرة لم تكن متواجدة، ولكن الحمد لله، المتبرعين يساعدونا دائمافي الحصول عليها". 

وعن أمنياته قال: "أتمنى أن أصبح ضابط شرطة لأخدم الوطن وأطهره من الفاسدين".

وقالت الطفلة سما محمد حسين (10 سنوات) : " أنا هنا في المركز من فترة طويلة ومعايا زملائى، وناس كتير كل يوم يزورونا وبيجبولنا هدايا وأنا بغلبهم فى لعبة الكوتشينة".

وببراءة تخرج من أعينها قالت: "نفسي أكبر وأكون دكتورة وأعالج المرضى ببلاش لان المرض شيء صعب".

وتابعت، أنا كل يوم بحتاج إلى أكياس دماء وصفائح، لكن أوقات كثيرة لا تتواجد في المستشفى، ولكننا نكون في انتظار المتبرعين".




 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك