الاثنين : 23 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

في عيد الحب...الزوجات: «مش عاوزين دباديب عاوزين حنية»... والأزواج: «اغسل وشك الأول يا حنفي»

دقت الساعة الثانية عشر من مساء عيد الحب، وبدأت دعوات «السناجل»، على المرتبطين وانطلقت حملات «القر» الجماعي، على «الحبيبة اللي هيقضوها ورد ودباديب»... مشهد خيالي، يصنعه الغير مرتبطين دون النظر لحقيقة الوضع والذي ترويه الزوجات لـ«بوابة الدقهلية»، ويرد عليه الأزواج في «الفلانتين».


نفت أغلب الزوجات الظن الشائع بين الغير مرتبطين، في أنهن تحصلن على هدايا وورود في عيد الحب، مازحين «حب إيه اللي أنت جاي تقول عليه»، مؤكدين أن أكثر ما تتمناه الزوجة المصرية «شوية حنية ودلع»، أو على الأقل «كلمة حلوة تفتح النفس»، والأهم من ذلك كلمة «شكر ورضا».


فيما رد الأزواج رداً ساخراً على طلبات زوجاتهم المشروعة، متهمين زوجاتهم بأنهم أساتذة في «النكد» طيلة العام ويبحثن عنه بمنكاش، وفي النهاية يتهمون أزواجهم بأنهم مقصرين معهم ولا يراعون مشاعرهن، بالرغم من إهمالهن لهم وفي أنفسهن مازحين «اغسل وشك الأول يا حنفي بعدين تعالى كلمني».

 

فتقول «منى مراد»: أنا متزوجة منذ خمسة سنوات ورزقت بطفلين، احتفلت بعيد الحب مع زوجي في أول عام فقط، وفجأة وبدون مقدمات تحول في العام الثاني لـ«عيد كفار»، لافتة أنها لا تطمع في هدايا أو غيره وكل ما تنتظره «الكلمة الحلوة»، التي باتت تنساها، بسبب ظروف الحياة السريعة وانشغال زوجها في العمل، وانشغالها مع أطفالها.

 

وتضيف «خلود سلامة» أن عيد الحب بالنسبة لها «تلكيكة» تكسر بها روتين العام، مثله مثل أعياد ميلادها هي وزوجها وابنتها، لافتة أنها هي من تهتم بتذكره والاحتفال مع زوجها به لأن الطبيعي أنه لا يتذكر أصلا أي مناسبة هامة، باعتبار أن «الستات بتفكر في كلام تافه».

 

وتوضح «عائشة عبد الرحيم»، إن أغلب الزوجات يمر عليهم عيد الحب بـ«قهرة» وارتفاع في ضغط الدم، وأغلبهن ينتظرن فيه كلمة «حلوة»، بعكس ما يتوقعه الأزواج أنهن يرغبن في الهدايا، مشيرة إلى أن الرجال أصبحوا بخلاء في مشاعرهم، وأن الهدايا لن تعوض ذلك، متابعة يكفي التعليقات «السخيفة» التي نتعرض لها إذا ما شاهدن إحدى النجمات «البلاستيك» على شاشات التلفزيون، أو صورة امرأة أجنبية أو غيره، دون احترام لمشاعرنا.

 

ويرد المهندس «خالد معوض» قائلاً: حقيقي من السذاجة أن يظن أحدهم أن الرجال لا يتذكرون عيد الحب، وكل ما حولهم يذكرهم به لكن نحتفل بأي حب؟ المرأة المصرية، لا تتفنن إلا في «النكد»، و«الزن»، و«الرغي»، مضيفاً: «وتيجي يوم عيد الحب تقولك هاتلي ورد على إيه؟ على الهنا اللي شايفينه؟»

 

أما «أحمد سعد» فينفي فكرة «المعايرة» بالأجنبيات أو الفنانات عن الرجال، لافتاً أن التعليقات التي تقال منهم ما هي إلا إشارة لزوجاتهم بأنهم أصبحهن مهملات في أنفسهن، فحياتهن توقفت عند البيت والأبناء، والعمل إذا كانت عاملة، ويصبح اهتمامها بنفسها وزوجها آخر ما تفكر فيه قائلاً «بقينا بنترمى بعد أول طفل وتيجي تلومها تعيط وتقولك بص لكرشك»، ساخراً «كرش إيه؟ اغسل وشك الأول يا حنفي بعدين تعالى كلمني».

 

فيما يحل المحاسب «عبد الحميد سلطان»، وزوجته «أم سلمى» الخلاف قائلان: «تزوجنا منذ (35) عاماً ولم نفكر في عيد حب ولا غيره، لأن كل يوم مر علينا حب، يوم ولادة سلمى وأخويها، وكل موقف صعب ساندنا بعضنا فيه، كان حب»، مشيران إلى أن التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، تسببت في فجوة كبيرة بين الزوجين، فكل منهما ينظر لفلان وفلانة ويقارن، ويشاهدان الهدايا والصور وكلمات الحب المزينة دون مشاعر وعشرة وحب حقيقي، مؤكدان على أن الخلافات التي تحدث وحالات الطلاق المتزايدة، من الممكن أن تحل بـ«تعدية موقف» من الزوجة، و«طبطبة» من الرجل، قائلان: «طبطبوا على بعض يا ولاد وحبوا بعض العمر قصير».

 الكلمات المتعلقة

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك