الثلاثاء : 21 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

في عيدها القومي... الدقهلية مقبرة الغزاة وأهلها ألحقوا العار بفرنسا

تستعد محافظة الدقهلية، للاحتفال بعيدها القومي الـ(766)، يوم غد الاثنين (8 فبراير الجاري)، لإحياء ذكرى هزيمة جيش «لويس التاسع»، قائد الحملة الصليبية على مصر عام (1250م)، بأيادي فلاحي الدقهلية اللذين غلبوهم بـ«الحلل والنوابيت».


ولم تكن هزيمة «لويس» وأسره في دار ابن لقمان في المنصورة، هي البطولة الوحيدة لمحافظة الدقهلية، فهي مقبرة الغزاة، التي ترد كل معتدي إلى وطنه يجر أذيال الهزيمة، وتسرد «بوابة الدقهلية»، بعض تلك البطولات، في عيد الدقهلية القومي.


النوابيت تهزم الملك الحزين
قاد «لويس التاسع»، ملك فرنسا، جيشه الزاحف على مصر، ذاهباً لمدينة المنصورة، من دمياط، ظناً منه أن المدينة الريفية الفقيرة، لن يتصدى له فيها أحد، فلا عدة ولا عتاد يغلب جيش الحملة الفرنسية، ولكن يقابلهم أبناء الدقهلية المؤمنين بقيمة أرضهم، مرتدين أواني الطبخ «الحلل»، على رؤوسهم وعصى النوابيت في أيديهم، ليوقفوا زحف الجيش، ويأسرون «لويس»، وجنوده في قرية (ميت الخولي مؤمن) التابعة لمركز منية النصر الدقهلية، يوم (6 أبريل 1250م)، ويقتاده الأهالي أسيراً في دار القاضي «فخر الدين بن لقمان»، بالمنصورة، لتفتديه فرنسا بفدية كبيرة ليخرج منها حزيناً مكسور العين ملقب بـ«الملك الحزين»، في (7 مايو 1250م)، مخلفاً وراءه ما يزيد عن (1500) قتيل من جيشه.

 

النساء يشاركن في هزيمة جيش نابليون
بعد هزيمة «لويس» وجيشه النكراء، والعار الذي أحلقته الدقهلية بفرنسا، ظلت هي الكابوس الذي يلاحق حكامها، الذين هجرهم النوم، انتظاراً ليوم رد الكرامة، إلى أن جاء عام (1789م) لتحمل حملة «نابليون بونابرت»، لواء بلاده، ليزيل عنها عار الهزيمة، فيرسل «فيان» القائد العسكري، في أوائل أغسطس، بفرقتين لإيقاع مدينتي المنصورة ودمياط تحت قبضتهما، ويبدأ بالمنصورة، كي يرد لها الصفعة، إلى أن نسائها تتحد مع رجالها ليعطوهم الصفعة الثانية.


فبعد عدة أيام من دخول الحملة للمنصورة، انضم أهالي قرى الدقهلية، لأبناء المنصورة ليحاصروا معسكر جيش «نابليون»، ويشعلون النيران فيه، ففر الفرنسيون إلى دمياط، ولكن الأهالي يقطعون عليهم الطريق ليفتكوا بهم جميعاً، ليعطوا فرنسا الدرس الأقوى لعدم الاقتراب مرة أخرى من الدقهلية، في (10 أغسطس 1789م).

 

سماء المنصورة تكلل نصر أكتوبر
ولم تقتصر الدقهلية، على إعطاء الدروس للاحتلال الفرنسي فقط، بل كان للإسرائيلي نصيب الأسد في هزيمة جوية نكراء، كللت بها سماء المنصورة نصر أكتوبر.


ففي (14 أكتوبر 1973م)، هُزمت الطائرات الإسرائيلية، في أكبر معركة جوية بعد الحرب العالمية الثانية، في سماء المنصورة، بالمعركة الشهيرة بـ«معركة المنصورة الجوية»، والتي تصدت فيها القوات المصرية الجوية، للإسرائيلية، التي خططت لضرب قواعد الطيران المصري في الدلتا في طنطا والمنصورة والصالحية، ليسهل عليها الانتصار على القوات البرية، ولكن أبطال الطيران المصري أعطوهم درساً قاسياً، من مدينة الانتصارات، وقهر المحتلين.

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك