الجمعة : 24 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

«سمرا» و«تخينة» و«كارتة» ثلاثية المقارنة القاتلة «اللي عقدت البنات»

لا تلبث الفتاة أن تخرج بصرخاتها الأولى للحياة، إلا وتنهال عليها تعليقات الأقارب والأصدقاء، «مأخدتش حلاوة مامتها»، «سمرا»، «كارتة»، «رفيعة»، «مناخيرها كبيرة»، وغيرها من التعليقات السلبية، التي تحملها معها إلى أن تشيب، كحمل على كتفها طيلة حياتها، إلى أن تتحول إلى «عقدة»، مع مرور الوقت.

 

سألت «بوابة الدقهلية» الفتيات عن أشهر التعليقات السلبية التي واجهتهن طيلة حياتهن، فاشتركن في العديد منها، على رغم تنوعها، وكانت أكثرها تعليقات على شكلهن نبتت من رحم المقارنة بالأخريات، وعلى الرغم من إجابتهن الساخرة والضاحكة إلى أنهن أكدن على أنهن شببن بمخزون من الحزن، والعقد، وعدم الثقة والرضا عن النفس، استمر معهن لسنوات طويلة، وعانين حتى يتخلصن منه، فيما أكدت أخريات على أنهن مازلن يتألمون بسببه، وتتعرض بناتهن له، ما يزيد من خوفهن لأن يصبحن «معقدات».

 

فتقول «أروى أحمد»: «طول عمري بتقارن بماما وأخواتي، عشان مش واخدة لونهم، لحد موصلت لمرحلة أني أكرههم وأكره لوني، وبقى عندي يقين أني سمرا ووحشة مع أن ده مش حقيقي بس كله بسبب التعليقات اللي بسمعهما من قرايبي من صغري».

 

وتتذكر «منة سامح» طفولتها قائلة: «كانت طفولة سودا، ماما دايما كانت تقولي يا بقرة، ومحدش هيرضى يتجوزك عشان تخينة، لحد مكنت بموت نفسي ومباكلش بالأيام عشان أخس، لحد ما أثر على صحتي ومبقتش ملاحقة على مشاكلها»، مضيفة «ده غير اللي كنت بسمعه في المدرسة والكلية والشارع أنا كنت بنهار كل يوم قبل النوم وألوم ربنا أقوله ليه خلقتني كده؟»، مشيرة «ولسة لحد النهاردة وبرغم أن وزني مش بيزيد عن 60 كيلو بشوف نفسي تخينة».

 

وتضيف «هناء صفوت»: «أنا عندي بنت وولد، الاتنين حلوين وكل واحد فيهم فيه ميزة، بس عشان بنتي شعرها أخشن من أخوها عمتها كل أما تشوفها تقولها يا كارتة، بس بقيت برد عليها، وبحطلها حاجات ملونة فيه عشان تحبه ومتتعقدش زيي، أصل كانوا بيقولولي كده بردو».

 

فيما تروي «هند سمير» قصتها قائلة: «أنا كنت رفيعة جدا وأختي تخينة جدا كنا واحنا صغيرين كل يوم نرجع لماما معيطين هي بيعايروها بالتخن وأنا بيعايروني بالنحافة، لحد ما جالها اكتئاب وبقت بتاكل بشراهة أكتر عند فيهم»، وتتابع «المشكلة قلبت معاها بعد كده بأنها بقت تجرح نفسها بسكينة أو تأذي نفسها بأي طريقة، وتكسر المرايات في البيت، لحد موديناها لدكتورة نفسية، وساعدناها تتخلص من كل ده»، معلقة «الغريبة بقى أنا ساعدتها تحب نفسها وأنا لحد النهاردة مش عارفة أشوفني غير عود القصب اللي مفيهاش حاجة يتبصلها عليها».

 

وتبين «هدى سحاب» المشكلة قائلة: «المشكلة في مصر دايما في المقارنة، فلانة بيضا إزاي اختها سمرا، فلانة رفيعة يبقى لازم كل الناس تبقى زيها» مضيفة «ده غير الإعلانات والفنانات اللي هالكين نفسهم عمليات، بقوا مخليين البنات متعقدة أكتر ومخليين الولاد يعلقوا سلبا عليهم ويعقدوهم أكتر ما هما»، موضحة «يعني أنا واحدة من الناس كل يوم جوزي لازم يقولي شايفة فلانة شايفة علانة، وبقلبها هزار، لكن اللي بيتشال في القلب ما بيتنساش».

 أخبار ذات صلة

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك