الخميس : 19 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

تموين الدقهلية يؤكد القضاء علي أزمة الغاز.. والمواطنون:« الإسطوانة تباع بـ 50 جنيه في السوق السوداء»

طوابير للحصول علي إسطوانات الغاز

رغم تصريحات وكيل وزارة التموين بالدقهلية، عبد الرحمن السيد، بأن المحافظة تخلصت من أزمة إسطوانات البوتجاز بنسبة 90%، بعد أن كانت تباع الإسطوانة بخمسة أضعاف سعرها في السوق السوداء، إلا أن الأزمة لم تنتهي بعد وطوابير الإنتظار لا حصر لها أمام المستوداعات و"السريحة" بالقري والمدن، إضافة لوصول سعر الإسطوانة الواحدة إلى 50 جنيهاً.

ففي مركز المطرية، أصبح مشهد انتظار أسطوانات البوتجاز هو المعتاد، يقول محمد السيد أحد أهالي مدينة المطرية: «إن مشكلة إسطونات البوتجاز لا تزال مستمرة ونحن أكثر المتضررين من هذه الأزمة،فأصبحنا ننام أمام مستودع الغاز في هذا البرد القارص، للحصول علي أنبوبة دون جدوى، مما يؤدى إلى تكدس المواطنين وعدم حصولهم على إسطوانات ؛فيضطروا إلى شرائها من السوق السوداء بمبالغ أضعاف قيمتها ».

وتابع عبد الهادي إبراهيم:« أنا راجل مسن أبلغ من العمر 70 عامًا،وصحتى لا تتحمل الوقوف بالطوابير لجلب إسطوانة غاز، فعجوز مثلي كيف يزاحم وسط هذا الزحام و يأخذ أسطوانة ممتلئة إلا بمساعدة الخيرين،»، مشيراً إلى أن وزن الإسطوانة ناقص كتير وسعرها مرتفع.

و أشارت أم علي، ربة منزل« مفيش جديد فى الأنابيب عندى 2 فاضيين هنعمل إيه والكارت زي قلته فى الفاضي».

ومن جانبه قال نجاح العشرى، مدير إدارة تموين المطرية، "أن سبب أزمة إسطوانات البوتاجاز هو قلة الحصة من المنبع نظرا لسوء الأحوال الجوية ودخول مراكب الغاز لميناء دمياط،" مشيرا إلي أنه يتم توزيع الإسطوانات بالبونات التموينية نهاراً.

وتشهد قري الدراكسة، وميت الخولي مؤمن بمركز منية النصر ، و مدينة الكردي مشادات كلامية تصل لحد الإشتباك بالأيدي، بعد وصول سيارة الإسطوانات، في محاولة للحصول على "انبوبة".

«ارحمونا هو احنا مش بني أدمين»، وجهت صباح محمود، من أهالي مدينة منية النصر، معاناتها للحكومة المصرية ، بأن ترحمها من الوقوف في طوابير الانتظار الطويلة، مضيفة "أنا أرملة وعندي بنتين"، ولايوجد لديها من يساعدها بجلب إسطوانة غاز فتعتمد على نفسها مما يسبب لها الكثير من التعب .

وأضافت اسعاد رزق، ربة منزل «أنا بجيب الأنبوبة بـ 50 جنيه لأن مش لاقية أنابيب وصعب اروح لمستودعات الغاز واقف فى الطابور،اللى بيحصل دا حرام احنا مش عارفين نعيش وياريت تراعوا ظروف الشعب الغلبان».

واتهم المواطنون بمركز دكرنس صاحب مستودع الغاز بالتربح عن طريق بيع كامل الحصة للباعة "السريحة"، والاتجار بها في السوق السوداء.

ولم يختلف الحال في ميت غمر، فوجهت أصابيع الاتهام لبيع الأسطوانات لصالح أصحاب أصحاب المزارع، ومصانع الطوب بأسعار مضاعفة مما تسبب فى عدم وصول المستودع إلا كمية قليلة جدا من الإسطوانات.

يقول أحمد عبد الباري "نفس السيناريو بيتكرر كل سنه تحت مسمع و مرأى من المحليات، ولا حياء لمن تنادي و أصحاب مصانع الطوب و الألمنيوم بياخدوا الأنابيب كل سنه فهم أحد أسباب الأزمة.

وفي سياق متصل أعرب محمود علي، أحد أهالي مدينة السنبلاوين، استيائه من تصدير الغاز لإسرائيل قائلاً: «لحد امته هانفضل ضحية محتكري إسطوانات الغاز، والله ما تسوي واقفة الطابور دي»، وتساءل متهكما "متي ستصل شبكة الغاز الطبيعي إلينا؟ بعد ما تشبع اسرائيل ولا بعد ما يجف البير".





 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك