الخميس : 23 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

من «بخاخ الفلفل» و أكياس «الشيبسي» للـ«بامبرز» و«المية السخنة»... التحول الطبيعي لحقائب البنات

في تلك الساحرة الصغيرة الأشبه بـ«جراب الحاوي»، تبدأ المغامرة، تشق الأيدي طريقها، بحثاً عن الأساسيات فيها فتكتشف عالم من «الكراكيب»، لا نهاية له، تختلف باختلاف حالة صاحبتها الاجتماعية، فمن «بخاخ الفلفل»، وأكياس «الشيبسي» الفارغة، للـ«بامبرز»، و«الميه السخنة»، يتبدل مسار «شنط البنات».

 

ففي رحلة البحث عما تخفيه «حقائب البنات» من أسرار، سألت «بوابة الدقهلية»، الفتيات عما يخبئن فيها وكانت الإجابات متشابهة إلى حد كبير بين الفتيات الغير متزوجات اللاتي وضعن فيها أكياس «شيبسي»، و«بسكوت» فارغة للحفاظ على النظافة، و«عدة خياطة» للأزمات، و«شبشب» أو «سندل» لوقت «الزنقة»، و«بخاخ فلفل» للدفاع عن النفس، فيما حملت الأمهات في حقائبهن «ساندوتشات» الحماية من «الكسفة»، و«ميه سخنه» لرضعات الأطفال، و«بامبرز» للأوقات الصعبة، والصديق الدائم «دواء للصداع».

 

فتقول «هبة عادل»، طالبة جماعية: «طول ماحنا في الجامعة بنجيب بسكوت شيبسي أو أي حاجة بناكلها برميها في الشنطة بعد أما بنخلصها وبنساها فيها لحد ما هدخل بيهم سحب من كترهم.»، وتضيف «سمر زايد»: « مناديل وأكياس شيبسي وشوكولاته ولبان وكل ما تتخيلي... شنطتي أصلا مصنع تدوير قمامة».

 

فيما حملت «روان محمود» معها رذاذ الفلفل لحمايتها من المتطفلين قائلة: «مبمشيش من غيره ممكن انسى فلوسي موبيلي إلا هو من كتر الرعب اللي بعيشه كبنت وأنا ماشية في الشارع مش حاسة بأمان».

 

أما «سلسبيل عبدالرحيم» حملت عدة الخياطة معها دائماً وتعلل ذلك قائلة: «أنا بركب أكتر من مواصلة ودايما معرضة لحاجة تتقطع زرار يقع وخلافه... عشان كده دايما ماشية بخيط وإبرة ودبابيس»، متابعة «ده غير أصلا أن الدبابيس أحيانا بحتاجها لحماية نفسي في المواصلات الي بيقربلي بعمله بيها عشان يحترم نفسه».


ومن جانبها كشفت «دنيا عزت»، أنها لا تخرج من بيتها إلا وفي حقيبتها «شبشب» أو«صندل» احتياطي قائلة: «أنا بحب ألبس كعب وأخرج بيه بس بيتعبني وأحيانا الكعب ممكن يتكسر فلازم يبقى معايا شبشب أو صندل احتياطي».

 

فيما اختارت «سماح حسن» أن تضحي بكل ما تحمله الأنثى في حقيبتها إرضاءً لطلبات أبنائها قائلة: «الساندوتشات لا غنى عنهم عندي ولدين مجرد ما بحط رجلي برة البيت وصلة الجوع بتبدأ فلازم أعمل حسابي»، ومثلها قالت «منى جمال»: «المية السخنة عشان رضعة بنتي حاجة أساسي طلاما خارجة في أي مكان».


أما «ريناد صادق» فقالت «بعد أما كانت شنطتي أقلام روج وكحل اتحولت لبامبرز ووايبس للزنقة بأمر الأمومة».

 

فيما اتفقت جميع الأمهات بأن صديقهم الدائم أصبح «دواء الصداع» الناتج عن «الخروجة»، مع أطفالهم، كنتيجة طبيعية للزن والبكاء والطلبات المستمرة.

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك