الخميس : 22 - فبراير - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

أهالي المطرية: بعد 17 عاما من انتظار المستشفى اكتشفنا أنها للتصوير فقط

مستشفى المطرية المركزي

17 عاماً من الانتظار والترقب لافتتاح المستشفى المركزي في مدينة المطرية، بالدقهلية، لنجدة المواطنين من الانتظار والمسافة الطويلة، التي تهدد حياة الحالات الخطرة، في المدة الواصلة بين المدينة وبين مستشفى المنزلة، افتتحت المستشفى وسط فرحة عارمة من المواطنين، ولكنها «فرحة ما تمت»، فالمستشفى بعد خمسة أشهر من افتتاحها أصبحت كما يطلق عليها الأهالي «للتصوير فقط».


افتتح الدكتور «عادل العدوي» مستشفى المطرية المركزي في (23 أغسطس 2015)، والتي بدأ العمل فيها منذ عام (1998)، بعد تعثر دام (17) عاماً،  بتكلفة إجمالية (60) مليون جنيه، مقسمة على ( 45 مليون جنيه للإنشاءات، و15 للتجهيزات)، لخدمة (380) ألف مواطن، وأُعلن عن ضمها لفريق طبي مكون من (85) طبيب، من مختلف التخصصات، و(27) صيدلي، و(11) أخصائي علاج طبيعي، و(320) فرداً من هيئة التمريض، وهو ما لم يراه المواطنون.

 

فيشتكي أهالي المطرية من عدم تواجد الفريق الطبي في المستشفى خاصة في الساعات الحرجة، واستقبال الحوادث، بالرغم من تواجد أسمائهم على قائمة المعينين في المستشفى.

 

فيقول «السيد السويركي»، أحد أبناء المطرية: «لا أطباء في الاستقبال دائماً، وإذا وجدوا، لا يزيد عددهم عن اثنين أو ثلاثة، بالرغم من تجهيز المستشفى لتحويل الحوادث والحالات الحرجة لها، والأخرى التي بحاجة إلى عمليات»، مضيفاً: «وبالطبع وبعد انتظار الحالات لساعات في استقبال المستشفى بدون فريق طبي، يتوجه المواطنون للعيادات الخاصة، يائسين من أطباء المستشفى».

 

ويضيف «ممدوح فراج» مواطن من المطرية: «وصلت للمستشفى بابني، وهو في حالة صعبة، ليأخذ جرعة أكسجين، وجدنا وصلة الفولوميتر الخاصة بالأكسجين في المستشفى، في القسم الاقتصادي لا تعمل، وغير موصلة، واضطررنا للانتظار أكثر من ساعة ونصف، وفي النهاية توجهت لعيادة خاصة».

 

ويتابع «سعد خضر»: «نحن نعاني، المستشفى معلن أنها مجهزة لإجراء العمليات ولا يوجد بها إلا طبيبان لا نراهم، وأي حالة عاجلة أو في حاجة إلى الإسعاف أو العمليات، يتم الاتصال بإسعاف مستشفى المنزلة، وتحويل الحالة عليها كما كان في السابق قبل افتتاح المستشفى»، معلقاً «بعد انتظار 17 سنة ضحكوا علينا وفتحولنا مستشفى للتصوير فقط».

 

ويقول «مصطفى حجازي»: «المستشفى تعاني من مشاكل كثيرة، انقطاع الكهرباء المتكرر عن عدة أدوار، والمصعد الدائم التعطل، واحتجاز الحالات فيه، ويمكننا التغاضي عن كل ذلك إذا كانت التخصصات الطبية متواجدة، والخدمة متوفرة للمرضى، لكن مستشفى تعمل على التخصصات العامة فقط، إذا وجدت من الأساس؟»

 

ويستغيث الأهالي بالمسئولين، في مديرية الصحة بالدقهلية، وبوزارة الصحة، لنجدة المستشفى الوليدة، من إهمال الأطباء وتغيبهم، ومتابعة مستوى الرعاية المقدم للمرضى فيها، ومراقبة حقوق المواطنين الصحية المنهوبة فيها.

مبنى المستشفى


المصعد المعطل


وصلة الأكسجين لا تعمل



 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك