الاثنين : 23 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بين بيع الأحلام وصناعتها... أطفال وشيوخ الدقهلية الأبرز ظهوراً في أحداث 2015

بين بيع الأحلام وصناعتها، وبين المستقبل المجهول والحاضر المليء بالأحداث، وبين أجيال متعاقبة، برز أطفال وشيوخ الدقهلية، في أغلب أحداث واحتفالات الدقهلية في عام (2015)، فيما اختفى الشباب عن المشهد.

 

رصدت «بوابة الدقهلية»، عدة صور لوجوه الدقهلية، من الأطفال والشيوخ المشاركين، في أحداث (2015)، أبرزها في احتفالات افتتاح قناة السويس الجديدة، وانتخابات مجلس النواب، في مدينة المنصورة، وقرى الدقهلية المختلفة.


البائعون لأحلامهم الصغيرة
لعل أبرز الوجوه التي تشاهدها ليس فقط في الاحتفالات، وإنما بصورة يومية في شوارع الدقهلية هم «بائعي أحلامهم الصغيرة»، فلا تلبث أن تنزل من منزلك، متجهاً لوجهتك الأخرى حتى يقابلك طفل لا يتجاوز الثانية عشر من عمره، يبيع لكَ ولأطفالك أحلامه الصغيرة على عربات «الأيس كريم»، و«التين الشوكي»، وآخرون يحملونها على ظهورهم كعبء يجب التخلص منه فيهديك «غزل البنات»، و«البالونات»، والآخرون يفترشون بأحلامهم الأرض، كأنهم يخبرونها مكابرين بأنها تراباً، فتعلى أصواتهم بالنداء عليك لتختطف منهم «الزمامير»، و«الطراطير»، و أعلام وطن دفع حاضره بهم على أرصفة «بيع الأحلام».

 

الحاملون للافتات أحلام الغد المبهم
وبين الوجوه المتشابهة، والأيادي المرفوعة احتفالاً تارة، مشاركةً تارة أخرى، تجد تلك الأيادي الصغيرة الحاملة للافتات «أحلام الغد المبهم»، فلا تكاد تراهم إلا بفضلها، لقصر قامتهم وصغر بنيانهم الذي لم يكتمل، لتجد «أياديهم الناعمة» تحمل أحلام وآمال في مستقلٍ لا يدرون عنه شيئاً، سوى أن آبائهم رسموه لهم فحملوه على عاتقهم، غير مدركين، هل ستتحقق على أيديهم أم ستهدها، بعدما ينبذوها، ويأملون بغيرها.

الداعمون للصدارة القروية
ولا تكاد تذهب لقرية من قرى الدقهلية الصغيرة، إلا أن تجد فيها تصدر في مشاركة أبنائها في الأحداث، فتجدهم تارة يلتفون حول مرشحهم وتارة أخرى يحتفلون بغد قادم، آملين بأن يحتويهم، وتارة أخرى يهتفون بحقوقهم، ولكن في كل الأحوال تجد مشاركتهم تصب في إبرازهم كفئة من فئات المجتمع المهدور حقها، وتجد وجوه أطفالهم هي الرائدة، والمتشبثة بحقهم المقبل في المطالبة بحقوقهم، ووضع أقدامهم على سجادة الوطن الحمراء فهم منه وهم من يخرج منهم صناع المجد والعلم والأدب، هم «أطفال القرى» الغائرة في أمواج أبناء المدينة الخاطفة للأضواء.

الشاهدون الغائبون عن الحدث
وبين أولئك تجد الضائع التائه المتسائل «مال الرفاق مجتمعون؟» فتجده ببراءة عمره الذي لم يتجاوز الثلاثة سنوات، ينظر لما حوله في استعجاب وتساؤل، لا يفقه شيء مما يدور حوله، سوى إيقاعات الاحتفالات، والرقص والتصفيق عليها، فينظر للوجوه الغريبة حوله لا يعلم سبب تجمعهم أو المناسبة التي اجتمع من أجلها، ولا يعلم أنه غداً سيخبر أبنائه عن صورته التي التقطها أثناء المشاركة في حدث هام عام (2015)، فيجسد دور «الشاهد اللي مشافش حاجة».

 

المتمسكون بخيوط الأحلام المتهالكة 
تنظر للوجوه المتشابهة والمشاركة في الأحداث فيخطفك وجه أحدهم «المرسوم عليها الشقا»، مشاركاً في الحدث، ولا يعلم شيء عن ما يدور حوله، سوى أن عمره مضى دون أن يأخذ حق يطالب به، أو عيشة هنيئة يحلم بها، دارت به الدنيا وطحنته بين صخورها كالرحى، يجلس وحيداً، بعيداً متمسكاً بخيوط أحلامه «الدايبة»، لعل كاميرا إعلامي تلتقطه فيراه المسئولين ويسعون لمساعدته، ونجدته من شقائه في أيامه القليلة المقبلة.

الحاملون للواء القرية
في القرية، ستجذبك الجلابيب البسيطة، أيادي الفلاحين والعاملين، وجوه الشيوخ البسيطة، المجتمعون لنصرة «ابن بلدهم»، المرشح عنهم لمجلس النواب والذي يجب أن ينجح، بمساندة أبناء قريته وإلا «تبقى عيبة» في حقهم، فذكر اسم ابنهم في مجلس النواب، هو إعلاء لاسم قريتهم، ولعله أمل في وضعها على خريطة الخدمات الضائعة.

الراقصون على أنغام الغد المحمل بأحلام أولادهم 
هم من لا يخلى مشهد الاحتفال بهم، فتجدهم في افتتاح قناة السويس، وفوز مرشحي مجلس النواب، وبعد خطابات الرئيس، وفي كل مكان، ترتفع فيه الأنغام الوطنية، فتجدهم يرددون «تحيا مصر»، و«بلادي بلادي»، وبالطبع «بشرة خير»، ويتراقصون على إيقاعها، الحامل معه وعود بمستقبل مشرق لأبنائهم، ينزلون من بيوتهم، ليشاركوا على أمل ذلك النور الذي سيضيء في منازلهم، فيُعالج مريضهم، ويعمل عاطلهم، ويتعلم جاهلهم، ويتزوج من يريد الزواج منهم.

 

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك