الاثنين : 23 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

أزمة التعليم تضع أدمن صفحة دار الإفتاء المصرية في ورطة

أثارت كلمات في مدح الرسول الكريم، وذكر طيب صفاته، في يوم مولده، نشرها أدمن الصفحة الرئيسية لدار الإفتاء المصرية، على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، جدلاً واسعاً، بسبب عدم فهم البعض لمعنى كلمة «باشا»، المتواجدة في المدح، فهاجموا الصفحة، ظناً منهم بأنه أخطأ في التعبير.

 

وكان الأدمن كتب في مدح النبي: «كان النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- باشًّا لطيف المعشر متسامحا رحيما لَا يقسو ولا يعنِّت أحدا ولا يغضب ولا يسْب، وما ضرب أحدا بيده قط، وكان سهلا في معاملاته متسامحا، وكان طلق الوجه دائما، رآه أعرابي، فاسترعاه بشاشته وطلق محياه فقال له: أأنت الذي تقول عنه قريش إنه كذاب؟ والله ما هذا الوجه بوجه كذاب!. وأسلم إذ دعاه النبي -صلى الله عليه وسلم».
ففهم البعض كلمة «باشا»، على أنها لقب وليست بمفهومها العربي، الذي يعني أنه كان بشوشاً، مبتسماً دائماً، ما جعلهم يعارضون أدمن الصفحة، قائلين: «باشا لفظ لا يتناسب مع حضرة النبي».. احترموا نفسكم، وآخر وبخه قائلاً: «أنت حتى لو حافظ مش فاهم مش هتقول (باشا) على سيد الخلق.»


وبالرغم من رد أمن الصفحة، على التعليق المعارض للكلمة بشرح مرادفها، إلى أن التعليقات ظلت تنهال عليه، في تصميم منهم على خطأ الكلمة، ما جعل آخرون يسخرون من ثباتهم على الخطأ، وعدم استيعابهم لرده، وتفسيره لكلمة عربية صحيحة، ساخرين من التعليم المصري، الذي أوصلهم لهذه الدرجة من الجهل باللغة العربية. 

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك