الجمعة : 20 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالفيديو| عروسة المولد المصرية تنافس الصينية... والعروسة الحلاوة الأكثر رواجا

غزت عروسة المولد النبوي، المصنعة، محلات وشوادر بيع الحلوى، وتصدرت أرفف العرض فيها، وتنافست العروسة المصرية بشدة مع الصينية، فلاقت إقبالا شديداً من الزبائن على شرائها، بينما ظلت «العروسة الحلاوة»، هي سيدة المشهد، والأكثر مبيعاً بينهم.

 

فمع بداية شهر ديسمبر، الذي تزامن معه شهر ربيع الأول، بدأ بائعي حلوى المولد النبوي، من مدينة المنصورة، ومن زوارها من مدينة طنطا ومحافظة دمياط، بفرش شوادرهم، لبيع منتجاتهم، التي نظموها بألوانها المختلفة، بطريقة تجذب الناظرين لها، ووضعوا عرائس المولد الاصطناعية، والأخرى التقليدية، المصنوعة من الحلوى، في واجهة شوادرهم ومحلاتهم، لتجذب زبائنها، الذين أقبلوا على شرائها بكافة أنواعها وحسب حالاتهم الاجتماعية.

 

فلاقت العروسة المصنعة إقبالاً كبيراً من أبناء الطبقة المتوسطة، والميسورة، بينما ظلت التقليدية، هي المفضلة للبسطاء، لتناسب أسعارها مع ميزانيتهم والتي تبدأ من خمسة وحتى عشرة جنيهات مصرية، بخلاف الأخرى التي تتراوح ما بين أربعون جنيهاً للمصرية، وستون للصينية المزودة، بآليات الحركة، والغناء.

 

وتنافست العروسة المصرية، مع الصينية، بشدة، ففضلها الكثيرين لقربها من شكل العروسة المصرية التقليدية، مرتدية الفستان والطرحة ومسماة بأسماء مصرية قديمة كـ«كيداهم، ونحمدو، وسعاد»، وغيرها، والأخرى حملت ألقاب تعبر عن الحب كـ«أنت عمري، وحياتي، والحب كله»، فيقول «محمود سلامة»: «العروسة المصرية بيصنعوها زي العروسة الحقيقية فستان وطرحة، وبأسماء مصريين شعبية فالناس بتفضلها أكتر».

 فيما فضل آخرون الصينية، بسبب قدرتها على الرقص والغناء، فتقول «سمية محمد» إحدى أصحاب الشوادر: «العروسة الصيني عليها إقبال أكتر، عشان فيها نور وبتغني وبتتحرك».

 بينما فضل آخرون «العروسة الحلاوة»، الحمراء، والتقليدية، لتناسبها مع ميزانيتهم، أو لتعودهم على شرائها منذ الصغر، فيقول «أحمد عبده»: «الناس الي مش قادرين يشتروا حاجة غالية العروسة الحلاوة على قد إيديهم، بياخوها هي أو الحصان لولادهم يفرحوهم بيها.»


وتفوقت نسبة شراء العروسة، على نسب شراء الحلويات الأخرى المصنوعة، لمناسبتها كهدية وتذكار أكثر من الحلويات، خاصة بين المخطوبين والمتزوجين حديثاً، فيقول «جمال عبد السلام» أحد البائعين: «بتتاخد كموسم ومناسبة، الخاطب بيجي ياخدها يهادي بيها خطيبته، بدل علبة الحلاوة أو معاها، للذكرى.»

 

واستمر المواطنون في التوافد على محلات بيع عرائس المولد، والحلوى، حتى منتصف ليلة المولد النبوي الشريف، ليشاركوا أبنائهم فرحة الاحتفال بها، والذي ارتبط مع المصرين، بأكل الحلوى، منذ مئات السنوات، منذ الحكم الفاطمي لمصر.





 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك