الثلاثاء : 21 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

السجادة الحمراء والفستان الأبيض وقصص الحب الجميلة... تصنع نجومية أطفال الفن

لم يعد يخفى على أحد تأثير مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، في التأثير على القضايا المختلفة، سياسيا واقتصاديا وفنيا، فباتت الثورة الإلكترونية تقوم من منشور، والحقيقة يُكشف عنها الستار من صورة، ونجوم تلمع، وأخرى تنطفئ بتعليقات الجمهور.


وأثرت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ، في (2015)، في إسقاط الضوء على عدد من النجوم الشباب، سلباً تارة وإيجاباً تارة أخرى، وأظهرتهم على الساحة من جديد.

 

رقصة هدى بنت ونيس
كانت الفنانة الشابة «ريم أحمد»، المعروفة بـ«هدى بنت ونيس»، كناية عن دورها في سلسلة أجزاء مسلسل يوميات ونيس، بدور «هدى» أصغر أبنائه، والتي ظهرت معه في سن صغيرة، فلم تتجاوز الست سنوات في الجزء الأول، وظهرت في العشرينات من عمرها، في آخر أجزاءه، من أبرز من أثرت عليهم «السوشيال ميديا» سلباً، وبالرغم من ذلك، فقد سلط عليها الضوء بشكل كبير، ووضعها في مصاف المشاهير، فبعد ظهورها وهي ترقص في أحد الفيديوهات، الذي تم تداوله على نطاق واسع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، والذين علقوا عليه بأنه «أخرة تربية ونيس»، ردت «ريم»، رداً نارياً على منتقديها، وضحت فيه حقيقة الفيديو، بأنه كان مشاركة منها كمدربة لرقص «الزومبا»، المستخدمة في التخسيس، وقدمت الرقصة الظاهرة في الفيديو في أحد الفعاليات الخيرية، لدعم مرضى السرطان، في الجامعة الأمريكية، والتي كانت مخصصة للنساء فقط، ما جعلها تقلب الموازين، فبعدما انتقدها الجميع على رقصها، تحول النقد لمصورة الفيديو، التي لم تحترم خصوصية الفعالية، ولم توضح الأمر كما هو، بل زيفت الحقائق.


زواج أم الشحات
وكان لموقع الصور الشهير «انستغرام»، فضلاً كبيراً في إعادة أسطورة الفنانة الشابة «علياء عساف»، والمعروفة بـ«أم الشحات»، كناية عن دورها مع الفنان «محمد هنيدي»، في فيلم «بلية ودماغه العالية»، والتي ظهرت فيه طفلة، تلقب بنفس الاسم، وبالرغم من مشاركة «عساف» في عدة أعمال فنية حديثة، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي، التي سلطت الضوء على صور عقد قرانها، وزواجها، كان لها الأثر الأكبر في إكسابها شهرة على نطاق واسع، فشارك البعض الصور ذهولاً منهم على مرور الأيام بسرعة معلقين «وكبرت أم الشحات»، وشاركها البعض لإعجابهم ببساطتها ورقتها –على حد تعبيرهم-.

 

قصة حب ياسمين جيلاني وعمر خورشيد
بالرغم من ظهور الفنانة الشابة «ياسمين جيلاني» في عدد من الأعمال التلفزيونية الكبيرة، بصحبة عدد كبير من النجوم، لم تُسلط عليها الأضواء من قبل قصة حبها التي دامت ثلاث سنوات مع الفنان الصاعد «عمر خورشيد»، ابن الفنانة «علا رامي»، والتي تكللت بالزواج، فبزواجها عن قصة حب من زوج يصغرها بـعشرة أعوام، أعطت الأمل للكثيرات الحالمات بقصة حب على الطراز الغربي، بدول النظر للفروق العمرية أو الاجتماعية أو غيرها.

 

سارة زوجة سعيد طرابيك
لو ذكر أحدهم اسم «سارة طارق»، من عدة أشهر، لكان تساءل الجميع من هي، ولكن وبسبب ثورة مواقع التواصل الاجتماعي، على زواج الفنان الراحل «سعيد طرابيك» منها، تحولت لحديث الساعة، لشهور عدة، حتى بعد وفاته، وظهورها المباشر على برامج «التوك شو»، وخلافاتها مع طليقته وابنه وأقاربه، واتهامهم لها بأنها السبب في وفاته، واكتسبت شهرة واسعة، وليس فقط هي من اكتسبتها بل اكتسبها «طرابيك» نفسه، فقبل تلك الحادثة، التي تعد الأشهر، والأكثر تداولاً على صفحات «السوشيال ميديا»، كان أكثر من يعرفه كفنان يعرفه شكلاً أكثر منه اسماً، ولكنه اكتسب شهرة في عدة أشهر تضاهي شهرة أعماله الفنية طيلة مسيرته في الفن.

 

طفل «بحب السيما» شاباً على السجادة الحمراء
أحدث ظهور الفنان الشاب «يوسف عثمان»، المعروف بـ«طفل بحب السيما»، على السجادة الحمراء، في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ(37)، حالة من الذهول على أغلب متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ظهوره شاباً، متغير الملامح، ما جعله يمسك بصورته في الفيلم في المهرجان ليعرف الحاضرين عليه، فجعل الكل يتساءل في ذهول كيف مر (11) عام، على عرض فيلم «بحب السيما»، بهذه السرعة، ودون أن يشعر بهم أحد، فانتشرت صورته، انتشاراً واسعاً على صفحات رواد مواقع التواصل، المتسائلين «هو احنا كبرنا بسرعة كده إزاي؟»

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك