الخميس : 19 - يوليو - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

شر الضرائب ما يضحك.. أغرب الضرائب في التاريخ من الشمس والهواء للرقص والعيون الزرقاء

الضرائب

يقول السياسي الأمريكي «بنيامين فرانكلين»: « في الحياة لا مفر من شيئين الموت والضرائب»، في إشارة منه إلى أن «الضرائب علينا حق»، أو أن الضرائب هي الهم الثاني بعد الموت.

 

تعد الضرائب من الأساسيات التي اتفقت عليها حكومات العالم، وثقافات الشعوب، منذ أن انتهجها المصريون القدماء في العصر الفرعوني، حتى وصلت إلينا اليوم، وبالرغم من تعدد أشكالها وأسباب دفعها، تظل الضرائب هماً يُلقى على قلوب المواطنين عند سماع اسمها، فهي الشر الذي لا بد منه، ولكن «شر الضرائب ما أضحك»، فبالرغم من وقع الكلمة السيئ على الجميع، إلا أن بعض الضرائب في التاريخ، لا تستطيع عند السماع بها إلا أن تموت صريعاً لنوبة من الضحك.

 

الشمس والظل
إذا كنت من محبين الجلوس تحت الشمس لا تذهب إلى جزر البليار الإسبانية وإلا فُرضت عليك ضريبة الاستمتاع بأشعة الشمس البالغة يورو لكل يوم تقضيه تحتها، ولكن سيكون خيارك الأفضل مدينة البندقية الإيطالية، فالضريبة هناك تفرض على أصحاب المطاعم والمقاهي الذين يستخدمون المظلات والستائر لحجب نور الشمس منذ عام (1993م).

 

العيون والأسنان
إذا كنت من أصحاب العيون الزرقاء، فأعلم أنك كنت ستدفع ضريبة عليها إذا كنت أحد أبناء مدينة بشكيريا الروسية في القرن السابع عشر، أما إذا كنت تحت حكم الإمبراطورية العثمانية، فكنت ستدفع ضريبة لعلاج تسوس أسنان المسئولين، نتيجة لتناولهم اللحوم غير المطبوخة.

 

الهواء والغبار
إذا كنت تضحك مع أصدقائك ساخراً من احتمالية فرض الحكومة ضريبة على الهواء، فاعلم أنها ليست بغريبة، فقد فرضتها الحكومة البيزنطية القديمة، على أصحاب المنازل الفخمة لاستنشاقهم لهواء نظيف، وبالمقابل فرضت حكومة أرمينيا على سكان العقارات (15) سنتاً لكل متر مربع ضريبة لإزالة الغبار عن المناطق السكنية.

 

المراحيض العامة
إذا كنت من مستخدمي المراحيض العامة فلحسن حظك أنك لم تكن تحت حكم «فيسباسيان»، الإمبراطور الروماني الذي فرض ضريبة على مستخدميها، وأيضاً لم تكن في روما في القرن الأول، وإلا دفعت ضريبة لجامعي البول من المنازل، لاستخدامه في مستحضرات التجميل.


أغرب الضرائب المصرية
تعد مصر من أٌقدم الدول المقننة للضرائب، وتضمن تاريخها العديد من الضرائب «الغريبة»، ففي مصر الفرعونية، دفع المصريون القدماء ضرائب على زيت الطهي، الذي يشترونه من مخزون الفرعون، ويحرم عليهم القانون إعادة استخدامه مرة أخرى، فهو للاستعمال مرة واحدة فقط ومن ثم يرمى.

 

كما دفعت «الأنونا المدنية»، للاحتلال الروماني، فكان يشحن القمح المصري، الذي يكفي لخبز (80) ألف رغيف للبيزنطيين يومياً، بالإضافة إلى (4%) ضريبة شحن من الإسكندرية إلى القسطنطينية، وتضاعفت على المصريين في الإسكندرية، مما أشعل نار الثورة عليها، فتوقفت لأجل غير مسمى، وبعدها دفع الفلاح المصري «الإلتزام» للعثمانيين، ليقتنص حقه في زرع أرضه.

 

وفي العصر الحديث كانت أغرب الضرائب التي فُرضت في مصر ضريبة «الرقص»، فتحصد الراقصات في مصر (400) مليون دولار سنوياً، ولذلك يعد الرقص خامس أهم دخل في خزينة الدولة، وتعد الفنانة «فيفي عبده»، هي أكبر دافعي الضرائب في مصر.

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك