الخميس : 19 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور| الركود الاقتصادي ينافس «عيد الحب» بالدقهلية..ومحلات الهدايا بلا زبائن

فرض الواقع الاقتصادي نفسه على إحتفلات «عيد الحب» بشكل عام  في مصر والدقهلية بشكل خاص، اشتكى عدد من أصحاب المحال من حالة الركود في البيع والشراء بسبب إرتفاع الأسعار الذي لم تنجو منه أسواق الهدايا والورود، مما انعكس على مظاهر الإحتفال السنوي مقارنة بأعوام سابقة، بحسب قول التجار.

ورود تتناثر وقلوب حمراء تزين محلات بيع الهدايا، مقابلةٍ عزوف المحبين عن الشراء الذين حرصوا كل عام على شرائها في هذا التوقيت من كل عام،  نظرًا للظروف السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.

يقول بائعي الهدايا: "أن «عيد الحب» يعتبر موسم رزق لنا وفرحة لكل المحبين ودائما المحلات بيكون عليها إقبال كثيرًا إلا هذا العام فالإقبال ضعيف جدًا مقارنة بالأعوام السابقة وبات واضحا عزوف المواطنين عن شراء الهدايا نتيجة ارتفاع الأسعار التي تضاعفت دون أي ذنب لنا".

ووفقًا لما قاله «أحمد رحيم» صاحب محل هدايا بمنطقة الجامعة، «الحال واقف وكل عام بيقل عن العام إللي قبله، ولا يوجد زبائن تشتري وكأن هذا العيد مات أو الناس ما بقاش لها نفس تفرح، بالرغم من محاولة التخفيضات يظل الركود كما هو واكتفى الجميع بالمشاهدة فقط ».

ويضيف «يوسف محمد»، صاحب محل هدايا، «أن أغلبية الزبائن من الفتيات فهن الأكثر حرصا على اقتناء الدباديب الحمراء وتقديمها لمحبيهم أو الفضيات ونادرا ما يسعى الشباب لشراء هذه الهدايا».

«لم أشعر بعيد الحب.. فهو يوم كباقي الأيام »، بهذه العبارات وصف عبد الرحمن السيد ، محاسب بأحد الشركات الخاصة بالمنصورة، وقال عن علاقته بهذ اليوم قائلا: "أنا خاطب من (9) أشهر ويعتبر هذا أول عيد حب بيننا ولكن الأيام جميعها شبه بعضها؛ فأنا محاسب ومرتبي بالعافية بيكفيني لأخر الشهر وحتى لو فكرت أحوش لهذه المناسبة فمستحيل لأن مرتبي نصفه ذاهب على الجمعيات لكي انهض بموعد زواجي المتفق عليه".

بينما عبرت «ليلى المهندس»، طالبة جامعية، بدهشة تملىء وجها متسائلةٍ هو عيد الحب هذه الأيام؟!؛ كنت ناسية تمامًا ،مضيفةٍ «عامة مش هاجيب هدايا ظروفي المادية لم تسمح».

خالفتها الرأي «أية عيد»، موظفة قائلةٍ: "أنا اشتريت هديتي وكنت بجهز لها من فترة لتكون مختلفة فأنا من صنعتها بنفسي لتكون غير تقليدية فابتكرت فكرة ألبوم صور بطريقة حديثة مدون عليها أحداث كل صورة لتكون ذكرى أبدية حتى الممات »،.مضيفةٍ أن الوضع الراهن الذي تشهده البلاد يستدعي الجميع بأن ينتبه للحب والسلام، وليس المقصود بالحب ما بين الرجل والمرأة ولكنه الحب بين الأصدقاء والجيران والأقارب وبين طوائف المجتمع السياسية المتناحرة الأن على السلطة".

وتسبب إرتفاع أسعار الدولار في زيادة أسعار الهدايا في كل شىء، ولاسيما حال الوضع السياسي الذي تشهده البلاد كانت النتيجة الطبيعية عزوف الزبائن عن شراء الهدايا بل الاحتفال بهذه المناسبة لأنه أصبح أمرا لا يعبأ به أحد، ولعل هذا ما عبر عنه «مهيمن حلمي» أحد المواطنين بقوله: «هناك أولويات أكثر من هدية عيد الحب فهناك مصاريف دروس للأولاد وهناك مصاريف الأكل والشرب وغيرها لها أولوية عن هدية عيد الحب».

وأشار محمد عبد الرازق، صاحب محل زهور، إلى أن الوضع اختلف هذا العام  في  شراء الورود الحمراء مقارنة بالعام الماضي، وتغير شكل الهدية  الذي اشتهرت به تلك المناسبة باختلاف الأسعار والنوعيات فالكثير إكتفى باقتناء وردة أو بوكية ورد صغير الحجم، مضيفًا «أن كل عام بالنازل عن سابقه فالمحل كان في الماضي العمال مش بيلاحقوا على الزباين السنة دي قاعدين ولا الهوا».

يعتبرعيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين ، كانت الوثنية هي السائدة عند الرومان في ذلك الوقت وكان الدين النصراني في نشأته وأول عهده وكان هنالك قسيس يدعى فالنتاين قام بالتحول من الوثنية الى النصرانية فطالب ملك روما بإعدامه، وعندما إعتنق الرومان النصرانية ندموا على قتله وجعلوا من هذا اليوم ذكرى وتخليدا لذكراه.








 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك