الاثنين : 23 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور.. مياه الصرف الصحي والقمامة تحاصر «السنبلاوين» بالدقهلية

سادت حالة من الإستياء داخل مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، بعد أن غرقت شوارع القرية بمياه الصرف الصحي وطالت المنازل بالمدينة والشوارع الرئيسية مما يعيق عملية المرور وينذر بكارثة بيئية خطيرة، إضافة إلى انتشار المخلفات والقمامة التي خلقت معها كوارث بيئية وصحية لا حصر لها.

ويقع مركز السنبلاوين في الجنوب الشرقي من محافظة الدقهلية، ويحده من الجهة الشمالية مركز المنصورة، ومن الجهة الجنوبية مركز ديرب نجم بالشرقية، ومن الجهة الشرقية مركز .تمي الامديد، ومن الجهة الغربية مركز أجا. تعتبر مدينة السنبلاوين عاصمة المركز وتتركز بها المصالح الحكومية الخدمية وأغلب الأنشطة التجارية والصناعية.

وقد رصدت عدسة «بوابة الدقهلية» مآساة أهالي المدينة، في البداية يقول محمد أحمد، أحد سكان المنطقة: « مشكلة الصرف الصحي بالمدينة أصبحت أمر اعتيادي، بنشوفه يوميا، والمصيبة الكبرى أن شارع مجلس المدينة نفسه غرقان بالصرف الصحي، ولا حياة لمن تنادي للمسئولين جميعهما يروا ولن يتحركوا، حتى بزيارة رئيس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب، شاهد حال المدينة على الطبيعة ولا تحرك ساكن والحال هو الحال».

وتابع إبراهيم سليط « المشكلة تكمن في تقاعس المسئولين وتكاسلهم بحل المشكلات لأنه مشغول بأمور تخصه وغير فاضي يحل مشاكل البلد الغرقانة في الزبالة ومياه المجاري، وكل مسئول تروحله يقولك روح دور على العمال، والعمال ولا شاغلهم لأن لا توجد متابعة أو مساءلة، الموضوع بحاجة لهيكلة المنظومة من جديد، ومعاقبة المتقاعسين عن عملهم ».

كما أكدت الحملة الشعبية لكشف الفساد بالدقهلية، أن بيارات الصرف الصحي ضعيفة وتحتاج لصيانة وتجديد لأنها تطفح بالشوارع بشكل شبه أسبوعي، وهو ما يؤدي إلى غرق البيوت وتخوف الأهالي من انتشار الأمراض. لافتًا إلى أنه يوجد شبكة صرف جديدة تم البدأ بها منذ أوائل التسعينيات ولم تسلم حتى تاريخه.

ويضيف عوض كشك عضو لجنة الوفد بالسنبلاوين، أن« التقاعس والإهمال لرئيس مجلس المدينة ومعاونيه نتج عنه أن ابتلعت البيارات الموجودة بلا غطيان في 20 مارس الماضي أحد الاطفال ويدعي أيمن إبراهيم محمد عيد الزلفى «4 سنوات» والذي خرج جثمانه بعد 10 ساعات من غرقه ولتشكو أسرته الشركة والمقاول في محضر رسمي.

ويوضح إيهاب محمود، أن «الشوارع الغارقة بمياه الصرف لم يتم تمهيدها من جديد، وأن شبكة الصرف الصحي بالمنطقة متهالكة وتحتاج لصيانة، ولم  يتم اصلاحها ما أدى إلى غرق الشوارع الرئيسية والفرعية بالمدينة».

واستطرد علي عبد الوهاب، موظف بالمعاش، قائلاً: « نحن نعيش في برك من الصرف الصحي والقمامة علما بأننا قمنا بإدخال الصرف الصحي بالجهود الذاتية برغم وجود خطوط للصرف الصحي تابعة للهيئة منذ 10 سنوات، إلا أن الهيئة لم تفكر فينا، ونتج عن الإهمال تعطل محطات الصرف وغرق منازلنا وتضرر أساسات منازلنا التي لا نمتلك سواها لنعيش فيها مع أولادنا».

وأضاف عبد الوهاب « كما أننا لا نري سيارات جمع القمامة بالأسابيع والتي ملأت الشوارع وأمام كل بيت لتنتقل إلينا الأمراض والأوبئة والغريب أن مجلس المدينة رغم الشكاوي يدعي أنه حل جميع المشاكل».

وناشد أهالي المدينة، المحاسب حسام الدين إمام محافظ الدقهلية، بضروة التدخل الفوري لإغاثتهم والتعجيبل بمشروع الصرف الصحي للمدينة، ورفع وكسح المياه، ورفع القمامة حفاظا على أرواح كبار السن والصغار وعدم تعرضهم للإصابة بالأمراض المزمنة والروائح الكريهة.





 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك