الثلاثاء : 17 - يوليو - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

"مسرحيات العيد"..عدوى إنتقلت من ماسبيرو إلى القنوات الخاصة

ترتبط الأعياد المصرية بطقوسٍ معينة إعتادها المصريون منذ سنوات، واعتادت الشاشات والفضائيات على إذاعة بعض الفقرات الثابتة التي لم تتغير مع مرور الزمن، والتي باتت جزءاً لا يتجزأ من طقوس العيدين، ولاسيما عرض المسرحيات الكوميدية.

وعلى الرغم من الحالة المذرية التي يمربها مبني ماسبيرو عموماً وبخاصة التليفزيون المصري، إلا أنه أستطاع أن ينقل أسلوبه وطقوسه في الأعياد منذ التسعينات إلى جميع القنوات الفضائية الخاصة على كثرتها، وتمثلت طقوسه في عرض مجموعة من المسرحيات الكوميدية المعتادة خلال أيام العيد، وبالرغم من كثرة الأعمال المسرحية المصرية إلا أن التليفزيون المصري ومن بعده القنوات الخاصة اعتادت على عرض مجموعة قليلة فقط من المسرحيات القديمة التي لا تتغير منذ (20 عام)  مثل " مدرسة المشاغبين، العيال كبرت، سك على بناتك، وريا وسكينة "

وهناك أعمال أحدث من سابقيها عرضت كلها في نهاية التسعينات وأوائل الألفية بدأت تنضم إلى القائمة مثل " كده اوكيه، الواد سيد الشغال، وألاباندا " حتى إعتادها المصريون وكأن المسرح مرتبط بنوستالجيا يهواها البعض، ولاسيما في ظل الأجواء السياسية الحالية التي دائماً ما تفسد المزاج العام للجميع.

وعلى الرغم من كثرة أعداد الفضائيات الحالية إلا أنها لم تُجدد في عرض المسرحيات، وظلت حتى الآن تعرضها، والتي كان يعرضها التليفزيون المصري ومازال لمدة ثلاثة عقود متتالية، وكأنهم يقولون للجميع هل من الممكن أن يكتمل العيد دون الأعمال المسرحية ؟!

ومثلما اعتاد الجميع نوعية المسرحيات التي تُعرض في العيدين، إعتادوا أيضا المشاهد المضحكة داخل الأعمال المسرحية وربما حفظوها من كثرة تكرارها، إلا أنهم اعتادوا الضحك أيضاً خلال هذه المشاهد، وكأن الضحك جزء من الطقوس التي لابد وأن تتواجد، باحثين عن الضحكات الأولى والبهجة التي كانت منتشرة من ذي قبل، وبهذا بات المسرح مرادفاً  للنوستالجيا.

لعل من أبرز الأعمال المسرحية التي ظلت حتى الآن مرتبطة بالعقل الجماعي للمصريين هي مسرحية  "العيال كبرت".

على الرغم من مرور (35عام) علي إنتاج هذه المسرحية الكوميدية ، إلا أنها لاتزال بجاذبيتها للكثيرين لمشاهدتها، وظلت " إفيهاتها " حتى الآن متواجدة في لغة الشباب وبين حواراتهم، وربما تكون هذه المسرحية الوحيدة التي لا يزهدها الكثيرين، بل على العكس كثرة تكرارها تسبب في زيادة شعبيتها.

وجسد هذه المسرحية نخبة من النجوم التي ارتبطت أسمائهم بالكوميديا المصرية والذين تركوا بصمة واضحة في عالم الفن المصري عموماً، ولاسيما الفنان سعيد صالح، يونس شلبي، والقدير أحمد ذكي، بالإضافة للفنانة الكبيرة كريمة مختار.

مسرحية "مدرسة المشاغبين"

على الرغم من أنها من زمن الأبيض والأسود إلا أنها لازالت تأخذ حيزاً كبيراً بين المصريين، بما تضمنته من حوارات ومشاهد مُضحكة، ويعتبرعرضها على الشاشات في العيد من الطقوس الأساسية له برغم الانتقادات التي تعرضت لها المسرحية، ووصفها بأنها أفسدت جيلاً كاملاً من الشباب، وضمت هذه المسرحية نخبة كبيرة من الشباب رواد الأعمال الكوميدية في مصر إنذاك، أبرزهم الفنان عادل إمام، والفنان سعيد صالح، بالإضافة إلي الممثلة سهير البابلي

"كده اوكيه"

تعتبر من المسرحيات الحديثة زمنياً عن باقي المسرحيات الأخرى، وبرغم حداثتها إلا أنها استطاعت أن تؤثر في الكثيرين بجميع مشاهداتها وحواراتها الكوميدية، حتى أصبحت ضمن قائمة مسرحيات العيدين كل عام.

ضمت هذه المسرحية نخبة كبيرة من نجوم الفن المصري الحديث وعلى رأسهم الفنان أحمد السقا، وهانى رمزي، بالإضافة إلى منى ذكي وياسمين عبد العزيز.   

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك