السبت : 21 - أبريل - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

«لمتنا سعادة».. تجمع رياضي لشباب ميت غمر يكسر حاجز الخوف من نظرة المجتمع

الكسل، والخجل, وكلام الناس، ونظرة المجتمع، عوائق الأحلام البسيطة والمباحة لدى الكثير من الشباب، والأقفال الموصدة على أبواب سعادتهم، ولكن سلطة التحدي هي النافذة، وهو ما أثبتته «شروق جلال» وزملائها من أبناء مدينة ميت غمر بالدقهلية بحملة «لمتنا سعادة».


أطلقت «شروق» حملة «لمتنا سعادة» منذ عام، لتكسر بها حواجز الخوف والخجل من ممارسة الرياضة في الأماكن العامة، وبدأت الرحلة بمشاركين اثنين، في (تحدي الجري)، تضاعف عددهم إلى أن وصل إلى (120) مشارك، يمارسون عدة ألوان رياضية من الجري واليوجا وغيرها، ويتبادلون الخبرات الفنية والثقافية في نقاشات مفتوحة وعامة تجمع بين فئة كبيرة من شباب وبنات ميت غمر.


تحكي شروق لـ «لبوابة الدقهلية» بداية الفكرة قائلة: «السنة اللي فاتت كنت عاوزة أعمل إيفنت، و جمعت 4 شباب عشان أنسق معاهم، و كلمتهم عن الطموح وخلافه، وفي وسط الكلام قلتلهم أنت لو عاوز تجري هتجري، واتناقشنا شويه وروحنا لما رجعت واحد منهم قالي أنا عاوز العب رياضة، اتصلت بحد بيلعب رياضة ورتبت معاه ينزلوا هما الاتنين وبعدين قلت ليه منزلش؟! نزلت معاهم في الأول ومعايا 2 بس وكنت بنزل صورنا على هاشتاج #جري #ميت_غمر، الناس كتروا لحد عشرة و ناس من القاهره والزقازيق نزلوا معانا.»


وتضيف شروق: «كنت بعمل إفطار جماعي من 3 سنين، وبسبب الموضوع ده نزل معايا ناس كتير جدا، ونزلنا وزعنا على الناس بلالين وبونبون وصورنا الأطفال في إطار لمتنا سعادة، وعملت بالاسم ده صفحة على الفيس بوك، كلمني واحد عليها كان عاوز يعمل رياضة عشان يخس وواحد تاني عاوز يدخل رياضي في الثانوي عشان ياخد درجات وكان عاوز حد يعلمه الجري، فقررت اعمل #لمتنا_رياضة عشان نجري ونعمل سويدي، وحددنا معادين بعد الفجر وبعد العشا، واتفقت مع 2 مدربين انسحبوا ودخل غيرهم لحد مبقى معايا 4 مدربين، وشوية شوية ظهر ناس عندها اهتمامات بكرة القدم وفرنا لهم مدربين ودربنا البنات عليها، وشوية كمان كان في يوجا وكل يوم بتظهر اهتمامات مختلفة بنحاول نحتويها، خاصة أن عددنا بيزيد ووصلنا لـ 120 وبيشارك في المرة الواحد من 40 لـ 45 واحد.»

 

و لكن لم يكن الوضع بالبساطة الظاهرة عليها، ففي طريق الأحلام لابد من عوائق كثيرة، منها الخوف والخجل والكسل، ورفض الأهل أو الأقارب لفكرة تجمع البنات والشباب لممارسة الرياضة في مكان عام، وما يحيط ذلك من هواجس ومخاوف تقف حاجزاً بين مشاركة الراغبين في خوض التجربة وهو ما اعتبرته «شروق» تحديها الأكبر فتقول: «بواجه مشاكل كثير جدا أبرزها اقناع البنات والولاد والكسالى والمكسوفين لكن الحالة تستحق التعب المبذول لإقناعهم.»، نافية اقتصار تلك المخاوف على الفتيات فقط، فالعديد من الشباب تراجعوا عن المشاركة في التجربة بعد رفض الأهل أو انتقاد الأصدقاء للتجربة، فتضيف «دايما بنتخيل إن البنات بتتمنع لكن الحقيقة أن الأهل بيمنعوا ولادهم لان ده متعلق بشخصية الاهل نفسهم مش بنوع ولادهم ولد او بنت».


وبرغم تراجع البعض بسبب الأهل أو المحيطين بهم كان هناك بعض الأسر التي كانت داعم لمشاركة أبنائهم وزوجاتهم فتقول «شروق»: «وبرغم ده أنا  معايا أم وبنتها، و رجاله كبار، وستات صغيرين متجوزين، وغيرهم من النماذج الي الظروف والناس مقدروش يمنعوهم من المشاركة بالعكس أقنعوهم بيها.»

 

و عن نجاح «لمتنا سعادة» في تجميع عدد كبير من الشباب لممارسة الرياضة يقول «أحمد جمال» مسئول العلاقات العامة في مديرية الشباب والرياضة في الدقهلية: «سمعت عن التجربة وعجبتني جدا فقررت أروحلهم، ولما روحت لقيت شباب يشرف وقررت أنضم ليهم بصفة شخصية كواحد من الشباب المتحمس للفكرة.»

 

و تستمر أنشطة «لمتنا سعادة» في الانتشار والتوسع من الرياضة إلى الفن وغيرها من الأنشطة الشبابية التي تخرجهم من خلف قضبان التقليدية والخجل واليأس ليشقوا طريق النجاح والتميز والعمل.






 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك