الأحد : 22 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور.. بوابة الدقهلية داخل منزل الخامس مكرر على الجمهورية.. هميس: نظام التعليم في مصر يعتمد علي الحفظ ولا يشجع الطلاب علي الفهم

هميس وسط أسرتها داخل منزلها بمدينة بلقاس

راودتها العديد من الأحلام وهي في كنف عائلتها بأحد البيوت المصرية البسيطة، لكن كان حلمها الأكبر هو أن تصبح تلميذة لجراح القلب الشهير الدكتور«مجدي يعقوب».. نحدثكم عن الطالبة «هميس هداية» والملقبة في منزلها بـ «منار» الحاصلة على المركز الخامس في الثانوية العامة شعبة العلمي علوم.

بوابة الدقهلية التقت بـ «هميس» داخل منزلها بقرية المعصرة التابعة لمركز بلقاس..

تقول «هميس» لـ بوابة الدقهلية: «لما كنت بشوف الأطفال في التلفزيون كانوا بيصعبوا عليه قوي وكنت ببقى مبسوطة وأنا شايفة دكتور مجدي يعقوب وهو بيعالجهم وحددت أن ده حلمي، ده مكاني هناك معاه أعالج الناس».

واستنكرت «هميس» نظام التعليم في مصر، واصفة إياه بأنه نظام يعتمد على الحفظ فقط، ولا يشجع الطلاب على الفهم، لندرة التطبيق العلمي للمناهج، وأن دور المدرسة غائب بشكل ملحوظ, فاعتماد التلاميذ على الدروس الخصوصية همش دور المدرسة في الشرح، مع أن الشرح في المدرسة أثرى.

وأكدت «هميس» على أهمية المناهج التي يتم تقديمها على اسطوانات مضغوطة على الكمبيوتر، لأنها تلعب على الحس البصري للتلميذ مما يقوي من قدرته على استيعاب الدروس.

وتقدمت «هميس» بالشكر لله تعالى، ومن ثم والديها ومعلميها وخصت بالشكر معلم اللغة العربية «عماد عبدالقادر» الذي ساندها طيلة مراحل دراستها، وكان له الفضل في تعلقها باللغة العربية، وداوم على توجيهها ومتابعتها في جميع المواد الأخرى. وتضيف: «كان بيتصل بينا واحدة واحدة في البيت يقولهم أيه زاكرت ولا نايمة وصلت لفين، ويتابعنا».

وأفصحت «هميس» عن رغبتها في ربط العلم بالدين، فحفظها للقرآن الكريم في المرحلة الإعدادية، واستمتاعها بالقراءة في الكتب الدينية، وبالتحديد كتب «الشعراوي» خاصة الكتب التي تربط العلم بالإيمان، فتح لها آفاق الربط بين الدين والعلم، مما جعل هدفها هو البحث في الإعجاز العلمي في القرآن في خلق الإنسان، لتربط بين قدوتها في العلم الدكتور «مجدي يعقوب»، وبين قدوتها في الإيمان الشيخ «محمد متولي الشعراوي» لتبين عظمة الخالق في خلقه.

من ناحيتهم، عبرت عائلة «هميس»، المكونة من أمها وأبيها وأخوتها، بسمة الأخت الكبرى خريجة حاسبات ومعلومات، وصلاح في الصف الثاني الثانوي، وأحمد في الخامس الابتدائي، ورحاب الصغرى ذات الأربع سنوات، عن فرحتهم بنجلتهم «التي كانت طيلة حياتها مجتهدة ومطيعة ولم تقصر أبدا في دورها». 

وأضافت والدة هميس: «كان والدها يستيقظ كل يوم صباحاً ليشتري لها الجرائد ليحثها على القراءة وتوسيع ثقافاتها». وعلقت على أسعار الدروس الخصوصية، مشيرة إلى أن العديد من الطلاب المجتهدين لم تسمح لهم ظروفهم المادية للدخول للثانوية العامة، لعدم قدرة أسرهم على تكلفة الدروس الخصوصية.

وعلقت هميس على حديث والدتها قائلة: «كان معايا ناس كتير شاطرين جداا مدخلوش ثانوي عشان ميقدروش ياخدوا دروس، مع أنهم أشطر بكتير من ناس مستهترة دخلت ثانوي بس عشان معاهم فلوس الدروس». 

ونصحت هميس الطلاب المقبلين على الثانوية العامة بالالتزام طوال العام، وعدم التقصير مهما هاجمهم شعور الكسل أو الإرهاق، والإحسان في عملهم حتى يبارك الله لهم فيه ويرزقهم النجاح آخر العام.





 تعليقات الزوار

Nessma 2015-07-16

يا حبيبتى الف الف مبروك ربنا يبارك فيكى ويقر عين والدك ووالدتك بيكى وان شاء الله تبقى أنجح دكتورة وربنا ينفع خلقه بيكى .. شرفتينا كلنا ورفعت راس الدقهلاوية

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك