الاثنين : 22 - يناير - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

عمر طاهر لـ «بوابة الدقهلية»: بدأت الصحافة عند الحلاق.. ولو أصبحت رئيسا للجمهورية سأستقيل (حوار)

الكاتب الصحفي عمر طاهر

عمر طاهر كاتب وسيناريست من مواليد سوهاج، له العديد من الكتابات التي لمست الواقع المصري مثل "شكلها باظت"، و "زمن الغم الجميل"، و "قهوة وشيكولاتة"، و "كابتن مصر"، ليمنحنا السعادة في تجربة "اتجنن"، ويحكي مواقفنا المعتادة وحياتنا وثقافتنا في تجربة "واحد صاحبي"، كما يعطينا حكمة في "طيرأنت". إلتقت بوابة الدقهلية بعمر طاهر خلال زيارته لمدينة المنزلة ليحكي لنا عن بدايته في العمل الصحفي، و تجربته الأخيرة "أثر النبي"، وآرائه في أمور أخرى.

   - كيف بدأت خطوتك الصحفية الأولى؟

بدأت وأنا عند الحلاق أيام ما كان عندي شعر، هناك كنت أقرأ مجلة أكتوبر وكان بها إعلان للإنضمام لفريق العمل وكان به بعض المواصفات المطلوبة، تقدمت وعملت معهم بالفعل، بعدها عملت في جريدة الدستور مع إبراهيم عيسى وكانت في بدايتها و انطلاقتها قوية،وكان أول سبق قمت به تصريح من أحمد مصباح أمين حزب الأمة آنذاك عن  تأشيرات الحج التي لم يحصل عليها حزب الأمة بعد اجتماع الأحزاب مع الحكومة المصرية وقتها.

  - من هو مثلك الأعلى من الصحفيين والكتاب؟

سناء البيسي أستاذتي التي فتحت لي باب الصحافة وعلمتني الكتير وفتحت لي أبواب كتيرة أكتب فيها، وكذلك أنيس منصور.

- قلت إنك تتمنى خوض تجربة الإخراج.. بما أننا في بحيرة المنزلة، ما الذي ستقدمه لو أخرجت فيلما ً عن البحيرة؟

سؤال صعب لأن البحيرة لا يمكن تقديم  فيلم عنها من زيارة يوم واحد، ولكن على المستوى الفني يمكن تقديم الكتير عنها فنيا ً..كما أنها على مستوى الحرف والصناعات اليدوية تعد مشروعا ً قوميا ً جاهزا ً لكن للأسف لا أحد يهتم به.

- بما أن لك تجربة سابقة في الكتابة لمجلة علاء الدين.. هل ترى أن عالم الإنترنت و الألعاب الإلكترونية أخذ الأطفال من مجلاتهم؟

لا أعتقد، أنا كتبت في علاء الدين فترة مع أستاذة ماجدة الجندي صاحبة الفضل علي أن أاكتب للأطفال، عملت بها  في صيف 2007 وقدمت مجموعة مقالات للمراهقين نزلت بعدها في كتاب كابتن مصر, ومازلت متابعا ً للمجلة وأراها لا زالت جاذبة للإعلانات وهذا يعني أنه لا زال عليها إقبال ولا ازال لها جمهور، أنا لا أخاف عليها من الانقراض أو الاختفاء.

- ما الدافع لكتابة رائعة "أثر النبي"؟

أصعب شئ أن تكتب في السيرة، وأن تتجمع من المراجع والكتب القديمة والحديثة وتتأكد من صحة المصادر، وأن ترصد كل الجوانب الإنسانية والتاريخية وتبرز الملامح المختلفة، واخترت في الكتاب أن أضع القصص المتشابهة مع بعضها البعض، أي القصص التي بها "مياه واحدة"، المشاعر الإنسانية والحب والضعف مع بعضها في الجزء الأول، وفي الجزء الثاني القصص التي بها إثارة وتعب وجهد ومشقة.

- هذا يعني أنك تركز على الجانب الإنساني والحياتي أكتر؟

أحببت أن أركز علي الجوانب غير المعتاد تناولها في القصص الديني بالتحديد، فمثلا ً جمع القرآن بأحداثه العديدة يصلح بمفرده لعمل روايات عنه، فكان من الصعب وضعها في هذا الكتاب لأنه قائم على المشاعر والجانب الإنساني، كما أنه من المهم تدعيم فكرة أن نقوم بأنفسنا بكتابة وتوثيق تاريخنا وقصص الأنبياء لأن للأسف نحن ننتظر أن يكتب الخواجة تاريخنا ثم نأخذه منه جاهزاً.

- قلت "القارئ يقرأ عن الكاتب أكثر مما يقرأ له".. في رأيك متى نقرأ للكاتب أكثر مما نقرأ عنه؟

"ياريت علي كده وبس".. لقد أصبحنا  نقرأ حسب مزاجنا ونترجم ما نقرأه حسب مزاجنا ونشتم أيضا ً، ومن وقت إتاحة إمكانية "أضف تعليق" علي المواقع الإلكترونية والأمر أصبح مبالغا فيه، فالبعض يقرأ ليتصيد  للكاتب الخطأ ويقف عند الكلمة دون الفكرة، والكتير يقرأون للكاتب بمعزل عن تاريخه فيحكم عليه من مقال واحد فقط. ورغم أن القارئ شريك في العملية الإعلامية وحلقة هامة في التواصل إلا أن القارئ الذي يفيد الكاتب بحق يتواصل معه علي الإيميل أو الرسائل الخاصة وليس من خلال تعليق على الملأ.

- لو أصبحت رئيسا ً للجمهورية.. ما أول قرار ستتخذه في طريقك لعابدين؟

سأستقيل.

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك