الثلاثاء : 24 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور.. في مستشفى المنصورة الدولي.. لا تسأل عن النظافة وللقطط نصيب أيضاً

في مستشفى المنصورة الدولي.. لا تسأل عن النظافة

مدينة المنصورة التي أشتهرت بالعاصمة الطبية لمصر، حيث يأتي إليها المرضى من المحافظات المختلفة ومن أقطار عربية عديدة، بسبب شهرة عالمية اكتسبها مركز الكلي الذي أنشأه الدكتور" محمد غنيم"، بالإضافة إلي مستشفياتها الجامعية الكبري ذات الإمكانات الكبيرة، أصبح المرضي اليوم يعانون فيها من إهمال كبير، تسبب فيه انعدام الضمائر وغياب الرقابة.

عدسة " بوابة الدقهلية" تجولت في مستشفى المنصورة الدولي، التي تعد واحدة من أكبر المستشفيات العامة بالدقهلية وأهمها، وسط  ممرات مظلمة لا يوجد بها لمبات إنارة كافية ترشد المرضي الذين يفترشون الطرقات في إنتظار أدوارهم، وصرح طبي كبير تحول إلى مقبرة للأحياء يعيشون بداخله في أولى مراحل الموت البطيء.

المستشفى التي أنشأت على مساحة 10 آلاف متر مربع وافتتحها رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عاطف عبيد عام 2000، وتم اختيارها ضمن أفضل 6 مراكز طبية متخصصة على مستوى الجمهورية، بعد أن كانت تقدم خدمة متميزة للمرضى لعدة سنوات عقب افتتاحها، تحولت لمأوي للقطط والحشرات، بالإضافة إلى تعطل بعض المصاعد لفترات طويلة، الأمر الذي يسبب الضرر للمرضى ويقلل من سبل راحتهم، علاوة على الإهمال الموجود بدورات المياه، وبقع الدماء التي تغرق صالة الإستقبال وكراسي المرضى، مما يعرض العاملين بالمستشفى والمرافقين للمرضى لخطر الإصابة بالأمراض المعدية التي تنتقل عبر الدم.

ويروي أحد المرضي يدعي " محمد عثمان" مأساته مع المستشفي قائلاً: " أصبت بحادث سيارة منذ أسبوع ومن سوء الحظ أنه كان يوم استقبال مستشفى الدولي، وسمعت عن الإهمال الموجود بها كثيراً، ولكن عندما تم حجزي بها تأكدت وقررت مغادرة المستشفى واستكمال العلاج بمستشفى خاص، فلايوجد رعاية بالمرضي، ولا نظرة طيبة الى وجه المريض، فالمعاملة وكأننا من كوكب آخر وليس لدينا الحق في العلاج وكأنهم يقومون بعمل إضافي ليس من حقوقنا".

وتضيف "عنايات عزمي" التي ترافق نجلتها المريضة بالمستشفي" شوفت أصعب أيام حياتي في المستشفي، قعدت هنا مع بنتي أسبوع الدم محاوطنا من كل مكان ومحدش بيساعد حد إلا لما ياخد فلوس، العمال حتى بتشتمنا لو طلبنا منهم أي خدمة للمرضى".

واشتكت" حنان عدلي" إحدي المرضي بالمستشفي، من عدم الانتظام في موعد العمليات وما أسمته "العشؤائية" قائلة: " اللي معاه واسطة هو من يسبق من يستحق موعد العملية"، لافنة إلي أنها كان من المفترض أن تخضع  لعملية بتر في أحد أصابعها، الا أنها العملية تأجلت لمدة أسبوع نتيجة وجود مرضي لديهم أقارب يعملون بالمستشفي.

من ناحيته، قال مصدر مسؤول بالمستشفي- رفض ذكر اسمه، إن المستشفي تعاني من نقص حاد في هيئة التمريض والعمال، وهو ما يتسبب في تراكم القمامة والنفايات الطبية داخل غرف المرضي، مشيراً إلي ضرورة فتح تحقيق في ملف الإعتمادات المالية والتبرعات التي تتلقاها المستشفي من الجمعيات الأهلية وبعض المواطنين.




 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك