الثلاثاء : 23 - أكتوبر - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

ضحية جديدة للإهمال الطبي.. "هانم" خضعت لعملية فتق فخرجت طريحة الفراش

استمرارا لمسلسل الإهمال الطبي بالدقهلية، تعرضت سيدة تدعي "هانم مجاهد" في العقد الرابع من عمرها من مدينة المطرية، لنزيف بالبطن وفقدان القدرة علي الحركة بعد خضوعها لعملية "فتق حمل" مرتين وباءت بالفشل، وفي انتظار عملية ثالثة تصلح ما أفسده الطبيب، رغم رفض الأطباء الوقوف معها.

فقدت هانم القدرة علي الحركة لتعيش طريحة الفراش، تتمني أن تنالها يد الرحمة لتخفف من آلامها وتوقف النزيف الداخلي والصديد نتيجة تلوث بطنها بسبب مشرط جراح لا يعرف الرحمة وتاجر برسالته الطبية لكسب مزيد من المال حتي لو علي حساب مريضة فقيرة تترجي الصحة لتسعد أبنائها.

تقول هانم لـ "بوابة الدقهلية" تكلفة العمليتين تجاوزت 30 ألف جنيه، و "أهل الخير" تدخلوا عن طريق الجمعيات الخيرية لإجراء العملية لها، بعد أن انقطع زوجها المزارع بأحدي مزارع منطقة الجسر الواقي عن العمل بعد إصابته بانزلاق في 6فقرات بالظهر.

وأشارت  إلي أن العملية الأولي هي تركيب شبكية وسرة صناعي وشفط دهون للقا علي الفتق وأن الطبيب طمئنها بأنها ستمارس حياتها الطبيعية بعد أسبوعين، ولكنها شعرت بألم شديد، فأخبرها "أن الجرح بيلم"، ولكنها شكت في ذلك بعد أن  رأت عفونة علي بطنها.

ذهبت هانم للطبيب الذي استنكر فشل العملية وقال أن السبب في فتح الجرح من جديد هو الدهون الكثيفة ببطنها، وعليها اجراء عملية ثانية لتنظيف الجرح، وهو ما أكده أكثر من طبيب رفض تحمل المسئولية واجراء عملية انقاذ لها أو حتي كتابة تقرير طبي بحالتها موضحة "بيجاملوا بعض علي روح انسان".

وأضافت "اضطريت اعملها تاني عنده وبنفس تكلفة الأولانية لانه رفض يعملها ببلاش، لتنظيف الجرح والعفونة"، لتخرج من غرفة العمليات بفتق أكبر وثقب بالبطن ينزف صديدا علي أجهزة الجسم  الداخلية وكليتين مدمرتين، لتعيش هانم "أم 6 العيال" طريحة الفراش بلا حراك، تجمع مصاريف العلاج وتكاليف إجراء عملية ثالثة لعلاجها.

وتابعت "بنتي الكبيرة علي وش جواز ومش لاقية اجهزها، والدكاترة رفضوا يجيبوا لي حقي او يكتبوا تقرير بحالتي علشان بيجاملوا زميلهم".

وأوضحت  شعرت بالآم مبرحة وذهبت للطبيب الذي قال "الجرح بيلم "، لافتة إلي أن الجرح اتفتح بعد العملية  مباشرة "بطني كانت مفتوحة وبصرخ من الأم، مع اني نايمة واقفة زي ماقال".

من يوليو الماضي وحتي الأن تعيش هانم بين الام المرض والعجز ومعانة الحصول علي 200 جنيه ثمن الدواء يوميا.

وتابعت بصوت متقطع "روحت له ثاني وقالي انتي محتاجة شفط دهون لان ده سبب فشل العملية، فقام بعمل قسطرة بفتحتين من جنبي الايمن والايسر، ويدخل خل في بطني وأنا أصوت من النار"، موضحة أنها استفسرت عن ادخال الخل بجسدها فقال "طاهرة وتخسيس".

 وناشدت هانم وزير الصحة وأهل الخير بالتدخل لانقاذ حياتها من المرض والموت البطيء فأسرتها "ملهومش حد غيرها"، كما طالبت بالقصاص من الطبيب الذي تسبب في تدمير صحتها ورفض تحمل المسؤلية.




 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك