الثلاثاء : 21 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

حالة من الغضب على رئيس مدينة السنبلاوين بعد أسابيع من استلام مهامه والأهالي: «مش نافع»

رئيس مدينة السنبلاوين

منذ اللحظات الأولى للإعلان عن قرار المحاسب «حسام الدين إمام»، محافظ الدقهلية، بتعيين «أحمد يوسف الحنفي»، رئيساً لمركز ومدينة السنبلاوين بدلاً من «محمد مدين»، وظهرت حالة من السخط، على القرار، نظراً لجهود «مدين»، الملحوظة خلال الفترة التي قضاها، في تطوير المدينة، برواية الأهالي، ولاعتراضهم على السيرة الذاتية لـ«الحنفي».

 

ولم يمر أسبوعاً واحداً على استلام «الحنفي»، حتى بدأ أبناء المركز بالشكوى، والتذمر من رئيسهم الجديد، وبدأ الجميع في عملية التصيد والترقب لأفعاله، ولم يتعبهم كثيراً، فمنذ الأسبوع الثاني له شنت الحروب المختلفة عليه، والتي وصلت للاجتماع مع نواب الدائرة الثلاثة، للمطالبة بإقالته، وإلا ستمتد جذور الفساد، حسبما قال الأهالي.

 

واستعرت الحرب على «الحفني»، لسماحه لبعض المتعدين على القوانين، ببناء محلات تجارية في مساحة السكة الحديد، فيما لا يبعد ثلاثة أمتار عنها، وهو ما يخالف القانون الذي ينص على ألا تقل المسافة عن سبعة أمتار منعاً للحوادث والكوارث، التي يروح ضحيتها أراوح الأبرياء، خاصة أنها منطقة مدارس، ما جهل الأهالي يتخوفون من استدراج الفتيات فيها، وحدوث كوارث لهن، بالإضافة لعدم وعي الأطفال بالخطر الداهم للمرور على السكة الحديد، وبالفعل نجحت الحرب عليه، واجتمع وقد من أصحاب الرأي في المدينة، مع النواب، لمناقشة الوضع، ومن ثم قابل البعض محافظ الدقهلية، في لقاءه مع المواطنين، وأمر بدوره بوقف البناء فوراً، وعدم السماح بالتعدي على أرض الدولة.

 

وما أن انطفأت الحرب حتى اشتعلت أخرى منذ يومين، بسبب ما أسموه بـ«فلس العقول»، فـ«الحنفي»، ترك كل المشاكل، التي يشكوا منها الجميع، من انقطاع مستمر في الكهرباء، وطرق يزهق عليها أرواح الأبرياء، بالإضافة لمشاكل القمامة والصرف الصحي، ومستشفى السنبلاوين، التي لا تنتهي مشاكلها، وغيرها، وتفرغ لإزالة النصب التذكاري الذي بناه رئيس المدينة الأسبق، أمام مدرسة ابن الوليد، لبناء ميدان للشهداء، على أنقاض النافورة المقابلة لبنك مصر، بعدما هدم ما حولها لإعادة بناءه مرة أخرى، وليس هذا فقط، بل أعاد إنشاء السد الخرساني الذي أقامه الرئيس الأسبق للمدينة، وأزاله الرئيس السابق، في دائرة مفرغة من إهدار المال العام.

 

ولم تنتهي وقائع «الحنفي»، إلى هذا الحد، فبالرغم من الغضب المشتعل ضده، واتهام البعض له بالفساد تارة، وعدم حسن الإدارة تارة أخرى، إلى أن الجميع تداول أحد المواقف له مع أحد عمال إدارة المنتزهات والمسمى بـ«العم عادل»، المريض، الذي لجأ لرئيسه في العمل، فهاجمه، قائلاً: «هو أنا فاضيلك»، وحاول الرجل المجيء له في وقت آخر إلى أنه سبه وأهانه، فدخل الرجل في حالة إغماء، من حزنه على كرامته المهدرة، أمام المكتب، لتأتي الإسعاف وتنقله للعناية المركزة، إلا أن تم إنقاذه، واستفاق ولكن دون أن يزوره أحد من مجلس المدينة للاعتذار عما حدث، أو الاطمئنان على أحد العمال التابعين له، بحسب رواية الأهالي.

 

ومن جانب آخر فإن أهالي القرى هم الأكثر استياءً، فهم الضائعون دائماً الساقطون من حسابات رؤساء المدن، إلى أن رئيس المركز السابق كان يلتفت على الأقل لهم، ويستجيب لبعض شكاويهم العاجلة، وكانوا بدأوا يستشعرون بالاهتمام وإن كان قليل، ولكن الآن أصبحوا ضائعين، فبحسب أقوالهم: «مش نافع»، فهو لا يهتم بالمدينة، فما بال القرى.

هدم النصب التذكاري


هدم النصب التذكاري


بناء المحلات بجوار السكة الحديد


بناء المحلات بجوار السكة الحديد


 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك