الجمعة : 20 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

أفلام الربيع... «هيبتا» يكسر الـ20 مليون و«حسن وبقلظ» يتراجع بسبب التسريبات و«اللي اختشوا ماتوا» أحبط نجومه

تستمر المنافسة بين أفلام الربيع التي تعرض في دور السينمات المصرية، منذ منتصف إبريل، في اكتساح واضح لفيلم «هيبتا... المحاضرة الأخيرة»، وتراجع لـ«حسن وبقلظ»، بعد تسريبه على «اليوتيوب»، ومواقع التواصل الاجتماعي، وإحباط نجوم «اللي اختشوا ماتو».

 

فوصلت إيرادات «هيبتا»، من بطولة «عمرو يوسف، وماجد الكدواني، وكندة علوش، وأحمد بدير، وأحمد مالك، وياسمين رئيس، وهاني عادل» وآخرين، إلى (21) مليون جنيه مصري.

 

بينما بلغت إيرادات «اللي اختشوا ماتو»، بطولة «غادة عبد الرازق، ومروة، وعبير صبري، وسلوى خطاب»، وآخرين، (2) مليون، و(300) ألف جنيه فقط، بالرغم من حملة الدعاية الكبيرة التي ترأسها نجومه، ومشاركتهم للجمهور العروض في دور السينما، بل وقطع التذاكر لهم، والتقاط الصور الشخصية معهم، ليرمي نجومه في دائرة الإحباط، لعدم تحقيق ما كان متوقع منه.

 

 فيما تراجع فيلم «حسن وبقلظ»، بطولة «كريم فهمي، وعلي ربيع، ويسرا اللوزي، ونسرين أمين، وبيومي فؤاد» وآخرين، ليقف عند حد الـ(8) ملايين، بسبب تسريبه على مواقع التواصل الاجتماعي، و«اليوتيوب»، ما كسر طموح صناعه في الوصول لما هو أكثر، خاصة للإقبال الكثيف عليه، بعد «هيبتا»، بعد عرضه.

 

 أما «كنغر حبنا»، بطولة «رامز جلال، وسارة سلامة»، فحقق (3) ملايين جنيه ليعد تراجع لإيرادات رامز، ولكنه يبقى أفضل من فيلم «عمرو عبد الجليل»، الذي لم يحقق سوى (600) ألف جنيه فقط.

 

وتوضح الإيرادات حجم المنافسة الحقيقة بين الوجوه الجديدة من الطامحين في النجومية، والنجوم الطامحين في المحافظة على نجوميتهم ، ولكن يبدوا أن الكفة تميل فعلياً للوجوه الصاعدة، من أبطال فيلمي «هيبتا»، و«حسن وبقلظ»، والتراجع الواضح في إيرادات «اللي اختشوا ماتو»، و«كنغر حبنا»، و«فص ملح داخ».

 

ويرجع النقاد السبب في عدم تحقيق «اللي اختشوا ماتوا»، ما كان يطمح فيه صناع السينما، إلى أن «غادة عبد الرازق»، كما وصفوها «ملهاش حظ في السينما»، فهي نجمة تلفزيون لها قدرها وحضورها وجمهورها، لكن السينما تميل إلى الروح الجديدة من الشباب، فاتجهوا لـ«هيبتا»، الذي سدد الكرة في المرمى باحترافية، لأنه جاء ليخاطب الشباب والمراهقين، والمرتبطين من كل الأعمار، جاء بلغة الحب التي نادراً ما يجدها الشباب، فقلة من يلتفتوا لهم ويخاطبوهم.

 

أما تراجع «رامز جلال»، فهو لأنه أصبح لا يجدد نفسه، وأصبح «وجه معتاد»، وهو ما حدث مع «عمرو عبد الجليل»، فالشباب اعتادوا على ما يقدموه، وأصبح بالنسبة لهم «عادي»، ومن الممكن انتظاره ليشاهدوه على الإنترنت، بخلاف «كريم فهمي»، الذي تعد الكوميديا جديدة عليه، و«علي ربيع»، الذي خرج من «مسرح مصر»، ليصنع نجوميته بأقدام ثابتة، يرافقه «مصطفى خاطر»، أيضاً في الفيلم، ما أرجح كفته عند الشباب.

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك