الخميس : 23 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

أبناء الدقهلية: 4 أشهر على انعقاد أولى جلسات البرلمان والمحافظة محلك سر

أربعة أشهر مرت على أولى جلسات مجلس النواب، ونواب الدقهلية، حبر على ورق، كما وصفهم أبناء دوائرهم، فكل ما يسمعونه عنهم هي قرارات يتم الموافقة عليها دون تنفيذ، وصور تؤخذ لـ«الشو الإعلامي»، والمحافظة محلك سر.


ففي دائرة طلخا ونبروه، الدائرة الأكثر اشتعالاً، كل ما شهدته من النواب، هو إقالة «توفيق عكاشة»، بعد استضافته للسفير الإسرائيلي في منزله، وخلافة «محمد نجاح الشورى» خلفاً له، أما النائبان الآخران «بيحضروا الجلسات»، بحسب ما وصفهم المحاسب «صلاح منصور»، أحد أبناء مدينة طلخا.

 

أما بلقاس فمنذ بدايات البرلمان وكان الضوء مسلطاً على النائب «إلهامي عجينة»، الذي اشتهر بنائب «البوس»، لواقعة طلبه بمنع السلام بالقبل، بين نواب المجلس قائلاً: «الراجل يبوس مراته وولاده وبس»، ومن ثم توالت منه عدد من التصريحات المثيرة لغضب دائرته، التي طالبت بسحب الثقة منه ووزعت استمارات بالفعل للتوقيع عليها، تحت اسم حملة «تمرد لسحب الثقة من نائب بلقاس»، إلا أنها لم تنجح، ليستمر في المجلس، وسط اعتراضات كثيرة عليه، واتهامه من البعض بأنه «بيحب الشو».

 

ومع تلك الاعتراضات، إلا أن «محمود مختار»، أحد أبناء بلقاس يقول لـ«بوابة الدقهلية»: «بالرغم من عدم اتفاقي مع عجينه وتصريحاته ومواقفه إلا أن شهادة حق أحاسب عليها، هو أكثر النواب عملاً في الدائرة»، في وجهة نظر أخرى معاكسة للذين رأوا بأنه لا يفعل شيء سوى الظهور الإعلامي، ولكن ما يشفع له أنه بالرغم من ذلك فهو النائب «اللي بيظهر»، في الدائرة.

 

أما في دائرة السنبلاوين وتمي الأمديد فتوضح «فاتن العوضي» أن كل ما رأته الدائرة من نوابها موافقات مزعومة، وصور لهم بين الأهالي، واستلامهم الشكاوي دون حل، فما زالت الدائرة غارقة في المشاكل، من صرف صحي، وطرق لا تصلح، وقمامة متكدسة، خاصة بعد تغيير رئيس المدينة الذي كان بدأ بالفعل في إصلاح ما يستطيع عليه، ولكن أين النواب؟ في الصور فقط.

 

وعلى الجانب الآخر فدائرة المنزلة والمطرية، غارقة في مشكلتها الأزلية وهي تلوث بحيرة المنزلة، مصدر الرزق الأساسي لأغلب سكانها من الصيادين، والتي تتفاقم بشكل مستمر من تعديات وتلوث وصيد بالكهرباء، وسط محاولات من النائب «محمد العتماني»، لإيجاد حل دون جدوى، فقط قرارات تصدر.

 

بينما تعلن النائبة «آمال طرابية»، أنها عاجزة على الرد على أبناء دائرتها من أبناء مركز منية النصر، لعدم مقدرتها على أخذ الموافقة على ازدواج طريق «دكرنس-منية النصر»، الذي يسميه الأهالي بـ«طريق الموت»، لفقدان شبابهم عليه بصفة دورية، في أول ظهور إعلامي لها، لتعترف بلسانها بعجزها عن حل واحدة من أهم مشاكل الدائرة، ومن جانبه يقول «السيد المتولي»: «هما فين النواب، أهو آمال طرابية شفناها، لكن محمود نبيه الظاهر أنه نائب الكردي فقط فنحن لا نراه في الدائرة إلا في احتفالات هناك أو افتتاحات في قريته لكن باقي الدائرة لا يعلم حالها إلا الله».

 

وفي المنصورة، ومنذ الأيام الأولى للإعلان عن فوز نوابها، في الفترة التي كثف النواب ظهورهم فيها، ليتقدموا بالشكر لأهالي الدائرة، قبل انشغالهم بانعقاد المجلس، دشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج باحثين فيه عن «إيناس عبد الحليم»، التي اختفت تماماً عن الأنظار، لتخرج وتصرح بأنها مشغولة في دورة تدريبية في المجلس، وأهالي دائرتها الذين انتخبوها يعلمون جيداً أين هي فهاتفها دائماً مفتوح، ليعلق عليها أهالي الدائرة متسائلين: «وهي المشاكل هتتحل بالتليفون؟»، ومع ذلك يستمر اختفائها عن الأنظار تماماً، بخلاف المحاميان «نبيل الجمل»، و«أحمد الشرقاوي»، الذين يتصدرون صور المناسبات العامة، وجولات المحافظ، بصفة مستمرة، وهو ما يشفع لهم على الأقل أمام أبناء الدائرة كما كشف المهندس «محمود نجيب».

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك