الاثنين : 11 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور| أشهر الحروب النسائية في التاريخ إحداها في مصر

رباب طلعت 2016-05-06 06:26 AM منوعات

إذا أحب الرجل فقد نصف عقله، ولكن إذا أحبت المرأة اكتسبت على عقلها عقل آخر، فكيد النساء خُلق معهن، ولكنه لا يظهر إلا في التغلب على منافساتها خاصة إذا كن يتنافسن على حبه، فتقيم حروباً لا تهدأ نارها إلا بالانتصار.

 

ومن بين حروب النساء اشتعلت نيران الحرب بين عدد من الملكات والأميرات، اللاتي لم يمنعهن منصبهن، وإلقاء الضوء عليهن من التريث، والحكمة، بل كانت الغيرة هي المحرك الأساسي لكيدهن، غير مبالين بكل من حولهن، أو ما يقال عنهن.


الملكة إليزابيث باوز و وإليس سمبسون
بالرغم مما اشتهر عنها من الدهاء، والنجاح في الإمساك بمقاليد الأمور، بل وشخصيتها الصارمة التي يهابها الجميع، أحبت الارستقراطية البريطانية «إليزابيث»، في شبابها، الأمير «إدوارد»، ولي عهد انجلترا، كباقي النساء الواقعات في حسنه وجاذبيته وشخصيته، فيما لم يعرها انتباهه، فتزوجت شقيقه الأصغر «ألبرت»، الذي اعترف لها بحبه، ولكن ومع ذلك لم تتقبل خبر وقوع «إدوارد»، في غرام أخرى أمريكية تدعى «واليس سمبسون»، ومعاندته لرفض الحكومة وتنازله على العرش من أجل الزواج بها، فكرهتها كرهاً جماً، وشجعت زوجها على حرمانها من لقب «صاحبة السمو الملكي»، بل وكانت لا تدعوها باسمها أبداً فكانت تناديها دائماً «بتلك المرأة».

الأميرة ديانا سبسر وكاميلا باركر
ولم تنتهي الصراعات النسائية في القصر الملكي الإنجليزي، إلى هذا الحد، فامتد لينال من الأميرة «ديانا»، زوجة الأمير «تشارلز»، ابن «إليزابيث»، التي يصلها نبأ خيانة زوجها، مع «كاميلا باركر»، المرأة التي أحبها، ولكن معارضة والدته لزواجهما، وقفت حائل بينهما، ليتزوج من «ديانا»، وتظل تعيسة معه، بل ويخونها علناً، ويخرج مع «كاميلا»، وتلتقط لهما الصحف صوراً، فتظهر زوجته بـ«فستان الانتقام»، كما أسمته الصحف وقتها، لتبهر العالم بجمالها وتقطع الألسنة، ولكنه وبعد استحالة الحياة بينهما تطلب الطلاق، الذي لا يمنح لها بسهولة، بعدما وقعت في غرام «عماد الفايد»، رجل الأعمال المصري، ليقتلا سوياً في حادث سيارة، تسجل ضد مجهول.

كيت ميدلتون و إيزابيلا براناس :
ولعل لعنة الحروب النسائية، لا بد أن تصيب كل أجيال العائلة المالكة في بريطانيا، لتصل إلى «كيت ميدلتون»، زوجة «وليام»، نجل «ديانا»، وحفيد «إليزابيث»، والتي بدأت بعد انفصالها عن «وليام»، عام (2007)، وارتباطه بفتاة تدعى «إيزابيلا»، والذي لم يدم طويلاً، فسرعان ما تركها عائداً إلى «كيت»، حبيبته الأولى، ويتزوجا، وتخطف الأنظار من الجميع إلا أنها تظل كارهة للفتاة حتى أنها سعت لإفشال زواج «هاري»، شقيق زوجها الأصغر، من «كريسيدا» شقيقة «إيزابيلا»، خوفاً من أن يقرب ذلك الزواج بين «إيزابيلا ووليام»، من جديد.

هيلاري كلينتون و مونيكا لوينسكي:
ولم تقتصر الحروب على سيدات العائلة المالكة في بريطانيا فقط، بل طالت أيضاً البيت الأبيض في أمريكا، في عهد «بيل كلينتون»، المعروف بخيانته لزوجته الحديدية «هيلاري كلينتون»، التي اعتادت على خيانته، فكانت تغفر له بسياستها، ولكن ومن بين مرات خيانته، كانت فضيحة القرن العشرين بعدما علمت «هيلاري»، بخيانة زوجها لها مع متدربة في البيت الأبيض تصغره بأكثر من (20)، عاما تدعى «مونيكا», فسعد لإفساد ما بينهما، وسامحته كالعادة، ولكنها ظلت تكره الفتاة وتنفر منها دائماً.

الملكة نازلي وأسمهان الأطرش
وفي ظل تلك الصراعات النسائية، لا يمكن أن ينسى الصراع الأشهر في مصر، والذي زلزل عرش الملك «فاروق»، بإشاعة ارتباط «أحمد حسنين باشا»، رئيس الديوان الملكي بوالدته «نازلي»، والذي سرعان ما ترك الملكة المراهقة، لتربطه علاقة حب قوية بينه وبين الفنانة «أسمهان»، ما يثير غيرة «نازلي»، بل وجنونها، لتجبر رئيس الوزراء وقتها، بطرد الفنانة السورية من مصر وإنهاء إقامتها، وهو ما حدث بالفعل لولا تدخل الصحفي «محمد التابعي»، لوقف القرار، لتستمر «أسمهان» في مصر، لتعطي المزيد من فنها، وتتزوج «نازلي» عرفياً من «حسنين»، ولكن وبعدها بفترة وجيزة تقتل «أسمهان» في حادث غريب، تشير فيه بعض الأصابع إلى الملكة، ولكن ذلك لم يثبت، وبعدها بعامين فقط، يقتل «حسنين»، في حادث مشابه، ولكن الاتهامات تلقى هذه المرة على الملك «فاروق»، ولكن أيضاً دون إثبات.

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك