الثلاثاء : 17 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

شم نسيم «الغلابة» فسيخ وترمس و«الهاي كلاس» بيتزا وفشار

لعل الراحل «عبد الرحمن الأبنودي»، كان يقصد معنى سياسياً عندما كتب كلمات «احنا شعبين شعبيين شوف الأول فين والتاني فين وادي الخط ما بين الاتنين»، وبعيداً عن التقسيم الاجتماعي للمجتمع، بين الطبقة المتوسطة وطبقة الفقراء الكادحين، ولكنها تظل الحقيقة الرنانة طيلة احتفالات اليوم بيوم شم النسيم في مدينة المنصورة، التي انقسمت لشعبين، أحدهما في الحدائق العامة، والطرقات المتفرقة، والآخر في النوادي والحفلات الغنائية الكبيرة.

 

فبين التذكرة ذات الجنيه الواحد، التي تخرج من العمال والموظفين الكادحين، من سكان الكفور، والقرى، والشوارع الشعبية في مدينة المنصورة، والذين كان ملجأهم حدائق قناة السويس، وشجرة الدر، وغيرها من الحدائق الشعبية، والمنتزهات التي لا تكلفهم فوق طاقتهم، والتذكرة ذات الـ(40) جنيهاً أو ما يزيد، التي دفعها أبناء الطبقة المتوسطة، في نوادي المنصورة وفنادقها ومطاعمها، لحضور الحفلات المختلفة كلاً للاحتفال بيوم شم النسيم، انقسم الشعب، لشعبين، قرر كل منهم إسعاد نفسه بقدر طاقته.

 

فتقول «سمية عبد الحميد»، ربة منزل، لـ«بوابة الدقهلية»: الدنيا يزداد غلوها يوماً بعد يوم، والمصاريف تتضاعف، ولكن هذا اليوم مقدس من أيام أجدادنا، اعتدنا على الاجتماع فيه والخروج في الحدائق مرددين أغنية السندريلا «الحياة بقى لونها بمبي»، لننسى شقاء الأيام.


وتوضح «عبد الحميد»، ولذلك قررنا أن نمتع أطفالنا فقدمنا لشجرة الدر، فتذكرتها جنيه، وأنا وزوجي وأولادي ستة، «يا دوب على قد الإيد»، لافتة إلى أن الاحتفال بشم النسيم لا بد وأن يكون بأكل الفسيخ، فلا بديل عنه، وأي طعام آخر سيفسد الفرحة.

 

وكذلك تؤكد «أم صلاح»، (60 عاماً)، قائلة: «من 40 سنة، زوجي الله يرحمه، منذ أول زواجنا، كان يجمع أسرته وأسرتي، ونخرج في نزهة للغيط في قريتنا، التابعة لمركز نبروه، واعتاد أولادي على ذلك، وأخذوا منه الطبع، كما أخذه من جدهم»، مؤكدة أن الاحتفال به إرث توارثه المصريون منذ القدم.


ويضيف «صلاح الحدادي»، نجلها، بالرغم من غلو التذكرة خلال السنوات الماضية، من ربع جنيه إلى جنيه مروراً بالنصف جنيه، لدخول حديقة شجرة الدر في مدينة المنصورة، إلى أنها أهون من الأماكن الأخرى التي لا يستطيع تحمل نفقتها، خاصة لقدومه من إحدى قرى نبروه للاحتفال مع عائلته وأخويه وعائلاتهم ووالدتهم، مشيراً إلى أنهم يقضون اليوم بلعب الكرة، وعمل سباقات وألعاب بين أطفال العائلة للاستمتاع، وإن تطلب الأمر يذهب الأطفال لشراء المثلجات، والترمس، والحواوشي، والعصائر وغيرها، حسب ما يفضل كل منهم.

 

أما الدكتور «عبد العزيز إمام»، فوجد أن الاختيار الأفضل هو حضور الاحتفال الذي نظمه فندق الجامعة «رامادا»، الصباحي، مع زوجته وطفليه، بعيداً عن ازدحام الحدائق العامة والمنتزهات، مشيراً إلى أن الألعاب مسلية للأطفال، الذين أحبو الرسم على وجوههم، وفضلوا تناول البيتزا، كما أنهم يحبون الفشار مؤكداً عدم تناوله للفسيخ هو وزوجته، لما فيه من ضرر كبير على الصحة، مازحاً: «عندنا الضغط من غير حاجة... مش ناقصة تسمم».

 

فيما وجدت «إنجي عبد العظيم»، أن نادي الحوار، اختيار مناسب، لتقضية الاحتفال من البداية على حمام السباحة، مع أسرتها، وصديقاتها، اللاتي ينتظرن حفل «لؤي»، ليحضروه، فالنادي أيضاً مكان آمن للتمشية، دون التعرض للازدحام والتحرش.

 

بينما اختارت «مي حسن»، و«فدوة عاصم»، و«ندى سميح»، أن الأجازة يمكن استغلالها في دخول فيلم «هيبتا»، بعد تناول وجبة الغداء في أحد المطاعم، ومن الممكن التفكير في اختيار إحدى الحفلات الكبيرة لدخولها مساءً إذا وجدت تذاكرها.







 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك