الاثنين : 11 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

شم النسيم باب رزق لـ«السريحة» والباعة: «الحال مش ولا بد بس الحمد لله»

منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الاثنين (2 مايو الجاري)، بدأ أهالي الدقهلية، في التوافد على الحدائق العامة، والمنتزهات، في مدينة المنصورة، للاحتفال بيوم شم النسيم، في تجمعات عائلية كبيرة، وكان في استقبالهم الباعة الجائلون، المنتظرين للوفود القادمة لفك «الضيقة»، والرجوع لأبنائهم برزق وفير.

 

واصطف الباعة الجائلون أمام نوادي، مدينة المنصورة المختلفة، وكذلك الحدائق العامة والمنتزهات، يجذبون المواطنين بأصواتهم لينظروا لبضائعهم، البسيطة، بعبارات «الورد للورد»، و«اكسر الحر بالخروب»، و«ترمس يا دكتورة»، «حمص الشام اللبناني»، و«الحواوشي السخن»، وسط إقبال متوسط، لكنه لا يكفي تغطية ما تم إنفاقه على البضائع.

 

فيقول «سيد عبد الصمد»، صاحب عربة عصير وخروب، لـ«بوابة الدقهلية»: إن الإقبال اليوم أفضل من أي يوم نظراً للتزاحم، ولكنه ليس كما اعتاد دائماً في المناسبات والأعياد، فكان يبيع أكثر من ذلك بكثير، خاصة في الحر، فالخروب والعصير البارد، كان ملجأ للناس، لكسر حدته، لافتاً إلى أنه يقف منذ سبعة ساعات، ولم يجمع ما كان يجمعه في ساعتين في أي مناسبة أخرى، معلقاً: «الحال مش ولا بد بس نقول الحمد لله... ملناش غيره هو العالم بينا».

 

ويضيف «أشرف طاهر»: أن الناس اعتادت على شراء الترمس والفول، خاصة الأطفال، وهم زبائنه الأكثر إقبالا عليه اليوم، قائلا: «بيجوا يقولولي هات بجنيه اتنين جنيه، والحالة بتمشي»، لافتاً إلى أنه وبالرغم من ذلك فإن البيع ليس رائجاً كما اعتاد في المناسبات، متمنياً أن يبيع كل ما على عربته بانتهاء اليوم.

 

فيما رأى «السيد البسيوني»، أن الحواوشي الإقبال عليه جيد جداً، ضاحكاً: «العيال بتهرب من الفسيخ تيجي تقولي هات حواوشي يا عمو»، لافتاً إلى أن سعر الرغيف الواحد، لا يزيد عن الثلاثة جنيهات مازحاً: «مبحطش لحم كلاب، بس بخفف اللحمة وأزود البصل، عشان مغليش على الناس وبيتي ما يتخربش».

 

ومن جانبه أوضح «فتحي عنب»، أن حمص الشام ضائع وسط البضائع الأخرى، فلا يوجد عليه إقبال، ما جعل اليوم يمر دون ربح، معلقاً: «واهو الحمدلله على كل حال... ربنا اللي بيهونها وبيرزق وادينا عايشين».

 

بينما قال «مصطفى بدوي»، إن البالونات وألعاب الأطفال الصغيرة، سارت بشكل جيد طيلة اليوم، فالأطفال عندما يمرون على العربة يطلبونها من أهاليهم، ضاحكاً: «العيال بتدبس أهاليها»، لافتاً إلى أن اليوم مر بربح راضٍ عنه قائلاً: «الحمد لله هروح لعيالي مستور وأفرحهم».

 

فيما قرر «عبدو هلال»، صنع فكرة جديدة للابتعاد عن التكرار، والبضائع المعتادة، فصنع «ربابة»، من الخشب والكتاب، وقف للعزف عليها، أمام السائرين، ليلفت انتباه الأطفال لها، الذين اشتروها، للعب بها، إعجاباً بصوتها.

 

ويوضح «هلال»: «فكرت أغير وأبعد عن الحاجات اللي كل سنة بتبقى موجودة عشان ألقط رزقي، جت في دماغي أتعلم أعمل الربابة بشكل وتكلفة بسيطة وأبيعها للأطفال... وأهو الحمدلله مستورة».











 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك