الثلاثاء : 12 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

الملح والسجاير واصطناع الغباء... خطط الفتيات لـ«تطفيش» العرسان

على طريقة الأفلام الأبيض والأسود، يتقدم العريس «الجاهز»، إلى العروسة «اللقطة»، التي اقترحها عليه أحد الأقارب أو الأصدقاء، يذهب لمنزلها، ليتم التعارف الأول فإما القبول أو الرفض، أو «المقلب».

 

ففي ظل تمسك العديد من الأهالي بالعريس «اللي ميت من تتمناه»، وخوفهم على فتاتهم من شبح «العنوسة»، الذي يطارد الفتيات، وعلى الجانب الآخر ارتباط بعضهن بقصص حب أخرى، أو أحلام تنتظر التحقيق، أو مواصفات لم تجدها في «التدبيسة»، التي لا مفر منها، أو بأبسط الأمور عدم ارتياحها له، تبدأ الفتيات في رسم الخطط، ووضع المقالب لـ«تطفيش العريس».

 

تقول الدكتورة «حنان لطفي»، أبسط طرق تطفيش العريس «الصراحة»، خاصة إذا ما كانت الفتاة مستقلة وطموحة ولها شخصيتها المختلفة، ما يربك المتقدم الذي ينتظر منها السمع والطاعة، والإيجاب والتأمين على كل ما قال، فيصدمه أن لها كيانها وأرائها وثقافتها، التي من الممكن جداً أن تتعارض معه.

 

وهو ما اتفقت عليه العديد من الفتيات، منهن «ولاء مطاوع» التي رأت أن أغلب الشباب أصبحت الصراحة تخيفهم من الفتاة، خاصة وإذا صارحته بأنها لن توافق على تحكماته وأوامره، التي يصدرها البعض بقطع علاقتها مع أصدقائها وأقاربها، خاصة من الشباب، أو تغيير طريقة لبسها، وضحكتها وغيرها من الأمور التي تؤدي إلى فسخ الخطوبة في كثير من الأحيان، أو عدم إتمامها من البداية.

 

بينا كشفت بعض الفتيات أن الطرق التقليدية القديمة «تكسب»، فالملح أو الشطة، وربما الشابة والملح الإنجليزي في الشربات أو في الطعام في أول «عزومة»، كافية أن توصل الرسالة، ومنهن «نانسي زيدان»، التي رأت أن إفساد الطعام طريقة فعالة، لمعرفة أنها «ست بيت فاشلة».

 

ومن جانبهن رأت بعض الفتيات، إن طريقة المقابلة الغير لائقة، واصطناع «التناكة» على حد تعبير «حنين عبدو»، ستجعله يفهم أنه غير مرغوب فيه، بينما رأت «إيمان أحمد»، أن تجاهله، والتصريح بعكس كل أرائه، سيقوم بالواجب، وأيضاً وافقتهم «نشوى»، التي كان من وجهة نظرها أن «الرسم عليه»، والمطالبة بأن يكون زمام الأمور بيدها، سيجعله يذهب دون تفكير، كما رأت «دينا سمير»، أن تخبره أنها تشرب سجاير فقط وهو ما سيجعله «يطفش» على الفور.

 

أما «ولاء حمدي»، فكانت وصفتها هو اصطناع الغباء، والتمثيل بعدم فهم كلامه، سيجعله يفكر بأن العروسة تعاني من «تخلف عقلي وأهو أحسن من دي جوازة»، بينما نصحت «ميما عبد العزيز»، بـ«تدبيسه» مادياً، وطلب عدد من الطلبات التي تفوق قدرته، والمقارنة بينهما وبين زميلاتها، فهذا سيجعله يعرف أنها مادية، ويتركها على الفور.

 

بينما رفضت الكثير من الفتيات فكرة المقالب والخطط لـ«تطفيش» العريس، احتراماً لإنسانيته، ورأين أن أفضل الطرق، هو التحدث معه وإعلان رفضها له، دون لف أو دوران، ومحاولة إقناعه بأنهما لا يصلحان لبعض، وإخباره بإجبار أهلها على الموافقة عليه إذا حدث ذلك.

 

ووافقتهم أخريات، واللاتي رأين أن الاستخارة مهرب جيد، فمن الممكن إخباره بأنها ستصلي استخارة، وتخبره بعدها أنها غير موافقة، وإن «مفيش نصيب»، ولا مانع من بعض الجمل الذوقية من عينة «أنت مليون واحدة تتمناك غيري». 

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك