الاثنين : 11 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

صفاء حجازي... شجرة الجميز العائدة من الموت وبنت المنصورة التي أسرت زكريا عزمي في حبها

حل مساء اليوم السبت، ليعلن عن قرار، مؤجل منذ عدة أشهر، أصدره المهندس «شريف إسماعيل»، رئيس مجلس الوزراء، بتعيين الإعلامية «صفاء حجازي»، مقدمة نشرة الأخبار على القناة الأولى، والتي تعد أول سيدة تشغل منصب رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري، رئيساً لاتحاد الإذاعة والتلفزيون خلفاً لـ«عصام الأمير».


ولا تخفى «صفاء حجازي»، على الجيل الكبير من متابعي نشرة أخبار التاسعة مساءً،  على القناة الأولى المصرية، ولكن من الممكن أن تجهلها الأغلبية العظمى، من أبناء الجيل الجديد، الذين شغلتهم التكنولوجيا الحديثة عن التلفزيون، ولذلك تعرض «بوابة الدقهلية»، نبذة عنها.

 

عملها في التلفزيون المصري
تخرجت «حجازي»، من كلية التجارة، في جامعة المنصورة، عام (1984)، لتجد أمامها، إعلان لوظائف شاغرة في الإذاعة والتلفزيون، وتقدم للالتحاق بها، وتنجح في أول حوار مع «عاطف صدقي»، رئيس الحكومة عام (1989)، ومنها لإعداد عدد من البرامج على رأسها برنامج عن «أم كلثوم»، ومن ثم تصبح من مؤسسي القناة الفضائية المصرية التي انطلقت عام (1990)، والتي ظهرت عليها كقارئة لنشرة أخبار التاسعة مساءً، ليقع عليها اختيار الجامعة العربية، لتقديم برنامج «بيت العرب»، الذي تموله، وتستمر في تقديمه لأكثر من (20) سنة، كانت فيها شريكاً أساسياً في تغطية القمم العربية، ما أتاح لها الفرصة، بعمل لقاءات تلفزيونية مع رؤساء وملوك الدول العربية.

 

السر المعروف
وبجانب حياتها العملية، التي لا طالما كانت الأضواء ملقاة عليها، إلا أن حياتها الشخصية كانت لغزاً كبيراً خاصة بسبب زواجها مرتين من «زكريا عزمي»، رئيس ديوان الرئيس الأسبق «حسني مبارك»، وكانت زواجهما في المرتين سرياً ولم يكن أحد يجرأ على الكلام عنه، بالرغم من معرفة الكثيرين به، وبحبه الشديد لها، منذ رآها أول مرة وقراره بأن يتزوجها بعد طلاقه من زوجته الأولى الصحفية «بهية حلاوة»، ولكن زواجهما لم يستمر، فطلقها، وعاد لزوجته الأولى، وتتزوج هي بعده، مدير مكتب مصر للطيران في باريس، وتتعمد نشر كافة سفرياتها إلى باريس، لإثارة غيظه كما أُشيع وقتها، إلى أن حصلت على الطلاق منه، ليتزوجها «عزمي» مرة أخرى على زوجته.

 

الجامعة العربية
وبالرغم من تميز «حجازي»، في تقديم نشرة الأخبار، وكونها إحدى مؤسسات الفضائية المصرية، إلى أن الكثيرين أرجعوا اختيار الجامعة العربية لها بأن تكون مراسلتها، إلى حب «زكريا عزمي» لها، مؤكدين على أنه هو من دفع بها فيها، كي تكون تحت عينه، ولكي يرضيها، ويستطع أن يتقرب منها، ويتزوجها، الزواج الذي أثار تعجب الكثيرين، ومنهم «مبارك» الذي سأله عن سببه فأجابه أنه يريد وريثاً، فهو لم ينجب من زوجته الأولى فقرر الزواج بثانية، ولم يجد أفضل منها.

 

اختفاؤها بسبب شجرة الجميز
في عام (2007) وبالرغم من صعود نجم «حجازي»، وقتها، إلى أنها اختفت في ظروف غامضة، في نفس الوقت الذي تداولت الصحف أخباراً عن منع ظهور المذيعات البدينات على شاشات التلفزيون المصري والسوري، ما جعل العديدين يظنون أنه تم استبعادها، لانتمائها لحزب «شجرة الجميز»، كما وصفت نفسها، في لقاء مع الإعلامية «منى الشاذلي»، وظهور علامات الضعف الشديد عليها، فبلغ وزنها وقتها (44 كجم) فقط، فحكت لها أنها كانت تخضع لحمية قاسية، فقدت على إثرها، (15 كجم) دون الإشارة إلى أنها خافت أن يتم استبعادها بسبب هذا القرار، فأصابتها الحمية، لارتجاع في المريء عانت بسببه من آلام صعبة، منعتها من الأكل والشرب، فلجأ الطبيب المعالج لها بأن تجرى لها عملية منظار، لتعود إلى بيتها بعدها وتأكل بصورة طبيعية، ولكن وبصورة مفاجأة تدخل في غيبوبة.

 

العناية المركزة
بعد دخولها في غيبوبة من الوجع الذي أصابها بعد العملية، نقلتها شقيقتها إلى المستشفى ليكتشف الأطباء أن إحدى رئتيها قد اختفت، وبتشخيص الحالة، يكشف الأطباء عن خطأ طبي أثناء عملية المنظار، أدى لثقب في المريء، تسبب في هروب الطعام منه، وتراكمه على الرئة، وانقسم الأطباء المعالجون لها إلى فريقين؛ الأول يرى أن الحل الوحيد هو فتح القفص الصدري وتنظيف المكان وإزالة المريء، بينما اقترح الدكتور «محمد عز»، رئيس قسم الصدر والقلب بطب الأزهر، أن يتم إخراج المواد الملوثة الموجودة بالداخل عبر فتحة صغيرة في الجنب، وهو ما حدث بالفعل، وتم نقلها للعناية المركزة، عدة أشهر، لتلقي العلاج اللازم.


العودة من الموت
وبعد إفاقتها في المستشفى، واستيائها من مكوثها الطويل فيها، ومنعها من الشرب تماماً، استعطفت الممرضة التي تتابع حالتها، بأن تمنحها «حاجة ساقعة»، لتروي ظمأها، فيرق قلب الممرضة التي تخبر زميلتها بأنها «كده كده ميتة فحرام تموت ونفسها في حاجة»، فتمنحها ما طلبت ليحدث لها انتكاسة، تتوقف على إثرها بعض أجهزتها الحيوية، ويُنقل لها أكياس من الدم، وتظل شهراً كاملاً في غرفة العناية المركزة، بين الحياة والموت، إلا أنها تستفيق، ويتم نقلها لغرفة عادية، لشهرين متتالين تأكل طعاماً مضروباً في الخلاط، أدى لفقدان وزنها، ووصول وزنها إلى (44 كجم) فقط، وتخرج من المستشفى لتباشر عملها من جديد.

 

صراعات ما بعد العودة
بعد عودة «حجازي»، للعمل من جديد في قطاع التلفزيون، تقرر الدكتورة «شرف الدين»، وزيرة الإعلام عام (2013)، بتعيينها في منصب رئيس قطاع الأخبار، خلفا للإعلامي «إبراهيم الصياد»، لتصبح أول سيدة تتقلد هذا المنصب، منذ انطلاق التلفزيون المصري عام (1960)، وسط تخوفات من العديدين، خاصة أنه جاء بعد شهور قليلة من قرارها وهي نائب رئيس القطاع، بالإطاحة بـ(15) مذيعاً من مذيعي القطاع، بدون سبب إلا فيما يخص رؤيتها في تطوير القطاع، ومنهم «محمد عبد الله، دينا فكري، أميمة تمام، محمد بشير»، واتهمها البعض بأن قرارها جاء بسبب انحياز المستبعدين للقوات المسلحة خاصة أنها لم تقترب من المذيعة «دينا زهرة»، التي انتقدت الجيش مرات عدة خاصة في تعليقها على أحداث دار الحرس الجمهوري وقتها، فيما طالب من جانبه رئيس الإذاعة والتلفزيون السابق مرات عدة إقالتها، إلى أن مجلس الوزراء رابط على رفض الطلب، ليعينها اليوم خلفاً له.

 الكلمات المتعلقة

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك