الجمعة : 24 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

أسئلة عرسان الصالونات الغريبة ما بين سخرية الفتيات وتعقيدهن من الزواج

«بتعرفي تعملي محشي؟»، «هو أنتي بتخشي الحمام وتعملي ببي عادي كده زينا»، «هو مفيش عشا؟»، «بتاكلي قد ايه في اليوم»، أغرب الأسئلة التي سألها العرسان في المقابلة الأولى لزواج الصالونات، التي كشفت عنها الفتيات، على «إيفنت»، «أغرب سؤال اتسألتيه من العريس» على موقع التواصل الاجتماعي «الفسيبوك».

 

وتبادلت الفتيات المواقف والأسئلة المضحكة، التي صدمتهن، في أولى مقابلاتهم، مع العرسان، الذين رُفضوا بالفعل، بسبب أسئلتهم الغريبة، والغير منطقية، وضحكن عليها ساخرين من أصحابها، الذين وصفوهم بأنهم «غير ناضجين»، وفي بعض الأحيان «تافهين»؟.

 

وبالفعل فالأسئلة التي كشفت عنها الفتيات كانت غير منطقية، وغير ملائمة تماماً للموقف، فما المعلومة التي سيضيفها له الرد على سؤال «بتاكلي قد ايه في اليوم»، أو «بتتكلمي في إيه مع صحابك»، أو ما الذي سيغيره إجابة سؤال إذا ما كانت «بتدخل الحمام زي الناس؟»

 

ولكن ماذا لو كان الموضوع يحمل بعداً آخر غير أنهم غير ناضجين، أو «تافهين»، بحسب وصف البعض لهم، فمثلا أن يكون حبه للأكل دفعه لمعرفة إذا ما كانت تجيد فن طهي «المحشي» أم لا، للاطمئنان على مستقبل «بطنه»، أو أن جوعه وجه عقله للتركيز في شيء واحد وهو «في عشا ولا لا»، أو أن بخله هو ما حركه للاطمئنان على أمواله، فتساءل عن عدد مرات أكلها، أو من جهة أخرى عدم رغبته في أن يزيد وزن زوجته بعد الزواج هو ما جعله يطمأن بأنها تتبع الحميات الصحية.

 

ومن جانب آخر، هل من الممكن أن تكون الأسئلة مهرباً، من الارتباك الغير ظاهر عليه، ولكنه يخفيه في ابتسامات، أو نكات ساخرة، أو أسئلة «عبيطة»، هو ما جعله يظهر على أنه «تافه»، بالرغم من أنه يحمل بداخله رجل ناضج تماماً؟، أم أن تلك الأسئلة هي مفتاح للكلام، الذي هرب منه من خجله من الموقف، فيبدأ بها حتى تترتب أفكاره، وأسئلته في رأسه.

 

وعلى النقيض تماماً هل من الممكن أن تكون تلك الأسئلة عن عمد، كوسيلة «لتطفيش» العروسة، يستخدمها كي يدفع المتقدم لها بأن ترفضه هي فضلاً عن رفضه لها، خوفاً من جرحها، أو «تقفيل» كلام لعدم اقتناعه بها من البداية؟ فضلاً عن احتمالية، أن تكون طريقة لهروبه من الزواج الطريقة التقليدية «الصالونات»، الغير مقتنع بها، وتفضيله للزواج عن حب أو سابق معرفة، ولكنه يقابل الفتيات بضغط من والديه، أو إرضاءً لهما، فيفضل أن يظهر بمظهر «التافه»، على أن يتم «تدبيسه في جوازة»، لعدم قدره هو على الرفض، خوفاً من غضب والديه.

 

ولكن وبرغم أن السبب وراء تلك الأسئلة مجهول، أو ربما هو ليس في محله، والفتيات على حق وأن من سألهن تلك الأسئلة هم بالفعل غير ناضجين، إلا أن النتيجة واحدة، هي رفض الفتيات لهم، بل وأيضاً رفضهن وكرههن لزواج الصالونات بصفة عامة بسببهم، والذي تحول تدريجياً إلى «البعبع»، الذي يقبض قلوبهن، عند سماع جملة «جايلك عريس»، فتجاربهن السيئة، خلقت عند أغلبهن عقدة الخوف من المتقدم الجديد، الذي لن يزيد إلا في عدد المتقدمين لهن، ولكنه سيقلل من رغبتهن في الزواج تدريجياً، مع كل تجربة فاشلة من عينة العريس صاحب الأسئلة العجيبة، وليس فقط من جربت تلك العينة بالفعل، وقابلته، بل صديقاتها، وزميلاتها، التي تروي لهن ساخرة ما حدث معها، بل وكذلك القارئات العابرات على «الفيسبوك»، اللاتي يزداد تعقيدهن من الزواج التقليدي يوماً بعد يوم، من كثرة المواقف السلبية التي يسمعن ويقرأن عنها يومياً، على مواقع التواصل الاجتماعي، فيرفضن الفكرة، ويقدمن عليها مجبرات، بضغط من الأهل تحت دعوات «عاوزين نفرح بيكي». 

 

 الكلمات المتعلقة

  • لا توجد كلمــات
  •  تعليقات الزوار

    اقرأ ايضا

    أهم الأخبار

    الدليل التجارى

    المزيد

    test

    السيارات

    أبو يوسف للحلويات

    محلات متنوعة

    شركة سوا4

    تصميم و برمجة

    الأخبار و المقالات


    بوابة الدقهلية على الفيس بوك