الثلاثاء : 21 - نوفمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

التسويق الإلكتروني الطريق الأسرع لعملائك

خطف فيديو الفنان «ماجد الكدواني»، للإعلان عن مبادرة منظمة «يونيسف مصر»، بإيصال المياه للقرى الفقيرة، عن طريق حملة «#الكليك_بتوصل_مية»، الذي تستخدم فيه الـ(clickfunding)، أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منذ إطلاقه من فبراير الماضي، وحتى انتشاره الواسع خلال اليومين الماضيين، ليحقق هدفه بتجميع مليون ونصف، نقطة، خلال يومين فقط من عرضه، وتتعدى نسبه مشاهدته خلال الشهرين ما يزيد عن (5) مليون مشاهد، وما يقارب الـ(100 ألف) مشارك للفيديو، ليرفع الستار عن قوة الـ(social marketing).

والذي يصفه المهندس «حسني محمود»، مؤسس «سوا فور»، لخدمات الويب، والديجتال ماريكيتنج، بأنها الثورة، التي غيرت مفاهيم التسويق التقليدية، للأفكار الإبداعية، فبات الأمر لا يقتصر على عرض المنتج فقط، بل محاكاة كل حواس العميل، لجذب انتباهه، للمعروض، وتقديمه بصورة، تليق بانفتاح مجتمعات السوشيال ميديا.

ويضيف «محمود»، بأنه كمؤسس لإحدى الشركات الرائدة في تقديم خدمات استضافة المواقع، وإنشائها، بالإضافة إلى برمجة تطبيقات الموبايل، فإنه لمس قوة السوشيال ماركيتنج، في دعاية شركته، والفرق الكبير العائد عليه، منها، ما جعله يتجه لتقديم خدمات التسويق الإلكتروني، التي نجح فيها فريق عمله المميز، لعملائه، والذين نجحوا بالفعل في مهمتهم بأفكارهم الإبداعية والمتجددة، والتي لا تقف عند سقف معين، فدائماً ما يتطلب عملهم مع جمهور الإنترنت، التطوير والتجديد المستمر، للوصول لكل الفئات العمرية، باختلاف ثقافاتهم وميولهم.


كما أدرك ذلك أصحاب الشركات العالمية، والمحلية، فأصبح الجميع يستبدله بالتسويق التقليدي، لكثرة أفكاره المبتكرة، ولزيادة عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كل يوم عن سابقه، ما دفع عدد كبير من الشباب لاقتحام المجال، للتعرف عليه وتعلمه، واستغلاله كفرصة عمل لا ينام سوقها، ولا يكف الطلب عليها، ولكن قلما يستطع أحداً أن يثبت قدمه فيه، أو يصنع له أسماً لاعتقاد الكثيرين بأن الموضوع لا يتعدى فكرة أنه «لايك وشير»، مغيبين على حقيقة أنه علم كبير، له أفرعه، ويجب الاستزادة منه يومياً لسرعة تطوره، ونموه.

وهو الأمر الذي يكلف أصحاب الشركات أموال طائلة، مقابل دفع مرتبات عاملين لا يجنون فائدة حقيقة، من عملهم، أو يحجب عنهم مكاسب طائلة، بسبب عدم ابتكارية موظفي التسويق الإلكتروني أو روتينيتهم، وعدم تعاملهم مع المجال على أنه علم، يجب الاستزادة منه، ولعبة يجب إتقانها، وبالتالي لجهلهم للمشاكل التي تواجههم دون علمهم بأنها مشكلة من الأساس.

فبالرغم من نصائح خبراء التسويق الإلكتروني، بأنه يجب على المسوق الإلكتروني ألا يمر عليه يوماً دون القراءة في أحد الكتب التي تتناوله لمدة ساعة يومياً، كي يستطع تطوير فكره، ومجاراة أفكار الآخرين، ومن ثم الابتكار والتميز، والوصول للهدف المرجو، تجد أغلب المسوقين الإلكترونين في الوطن العربي، بعيدين كل البعد عن ذلك، وهو ما يدخلهم في متاهة من المشاكل التي يجهلون طريقة التعامل معها، منها كيفية كسب ثقة العميل، ولفت انتباهه للمنتج، من بين المنتجات المنافسة، أو صناعة اسم وعلامة تجارية، معروفة على الانترنت، يتم البحث عنها، بالاسم، وتخطي مشكلات خوف العميل من الدفع الإلكتروني، وتخطي حواجز اللغة، والثقافات المختلفة، وعمل  الخرائط العمرية والجغرافية للتسويق عن طريق متابعة رواد الصفحة وتحديد اهتماماتهم، وبالتالي تحديد لغة جديدة لاستهدافهم.

ويكشف المهندس «حسني محمود»، مؤسس «سوا فور»، أنه يواجه بالفعل العديد من الصعوبات، في اختيار الأشخاص المتقدمين، لشغل وظيفة مسوق إلكتروني، في المؤسسة، بسبب اكتشافه لتلك المشكلات، خاصة أن الشركة متخصصة في التسويق الإلكتروني، ما يحتم عليه توظيف الأكفأ، والأمهر، والأكثر تطويراً لذاته، كي يحقق أكبر قدر من النجاح في تسويق خدمات عملائه.

ويضيف «رئيس مجلس إدارة مؤسسة سوافور»، بأنه دائم البحث عن نتائج موظفيه في مجال التسويق الإلكتروني، ويقدم لهم العديد من النصائح، بحتمية تطويرهم لأنفسهم باستمرار، وعدم بقائهم على مستوى واحد، مما يؤثر على عمله، وكذلك أهمية الابتكار، ووضعهم لخطط جديدة ومبتكرة، تغير من فكر سوق التسويق الإلكتروني، وتبرز ما يُعلن عنه، لضمان صدارة الشركة في مجال «السوشيال ماركيتنج»، ولإرضاء العملاء بشكل عملي، واضح، وملموس.

 أخبار ذات صلة

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك