الاثنين : 11 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالفيديو والصور| طب المنصورة على الطريقة التركية... طبيب يتقدم لزميلته في حفل التخرج

رباب طلعت 2016-03-31 02:41 AM منوعات

«وقابلتك أنت لقيتك بتغير كل حياتي... ما أعرفش إزاي حبيتك... ما أعرفش إزاي ياحياتي»، كلمات دندنت بها شمس العشاق، لتحتضن بأشعتها قلوب العاشقين على مر الزمان، إلى أن تصل إلى قلبين من حيث نشأت في الدقهلية، من طلاب كلية الطب في جامعة المنصورة.


«أحمد الهواري»، و«ندى حمزة»، الطبيبان اللذان قررا زرع بذور محبتهما على الأرض التي جمعتهما، أمام مبنى كليتهما، ليشاركا الدفعة بفرحتهما، ويشاركا العالم كله برسالة حب مصرية على الطريقة التركية.

 

من زمان جدا
«بحبها من سنة بس قررت أن القرب يكون من باب البيت»، هكذا قرر «أحمد الهواري»، خريج كلية الطب لعام (2015)، بأن يحتفظ بمحبته لزميلته «ندى حمزة»، في قلبه دون أن يعلم أحد إلى أن يسمح له الوقت بأن يتقدم لها رسمياً، ويطلب يدها من أسرتها في السعودية، لكي يرتبط بها برباط مقدس، لا تشوبه شائبة.

 

الاعتراف الأول
«جه الوقت اللي لازم كان أوصلها فيه حبي فكلمت واحدة زميلتنا تسألها لو ينفع حد من الدفعة يتقدملها ولا لا»، كانت الوسيلة الأمثل لاعترافه برغبته في الزواج منها، وهي زميلة لهما مصدر ثقة لكلاهما، تذهب لتخبرها أن زميلاً لها يريد التقدم لها رسمياً.

 

مفيش مانع
«مفيش مانع» كانت الإجابة التي أجابتها ندى، على سؤال زميلتها، لتعطي «أحمد»، فرحة عمره المنتظرة، ويدخل «البيت من بابه»، ويتحدث مع والديها في السعودية، ثم يقابلهما، ويحصل على الموافقة، لأن تشاركه حياته، ويتعرفان لفترة قبل إعلان خطبتهما.

 

ممكن؟
«أنا نفسي أقولها لك في أول مرة نتقابل... فـَ لو كان المكان يسمح وست الكل لو تأذن... أنا عايز أقول إني بحبك من زمـــان جداً»، على طريقة «محمد محسن»، قرر «أحمد»، أن يخوض تجربة الاعتراف بحبه لـ«ندى» على الملأ، ليخبر العالم كله، بأنها من ملكت قلبه، وليشارك دفعته «الفرحة»، ويوثق الحدث من المكان الذي جمعهما، فيقترح على خطيبته بأن يتقدم لها أمام الدفعة في حفل التخرج، ولكن خجلها يمنعها من الموافقة في البداية، إلى أن تقنعها صديقاتها، أنها فرحتهم جميعاً، وفرصة لن تتكرر مرة أخرى بأن تجتمع الدفعة في مكان واحد، لتوافق على خوض التجربة.

 

الصحبة سند
وجاء وقت التنفيذ، ولأن الأصدقاء دائماً هم خير عون، اختار «أحمد» أصدقائه المقربين، للاستعداد للـ«بوبوزال» العلني أمام الدفعة، جهزوا معه اللافتة، ومدافع الألوان التي تحمل ورق مطوي مكتوب عليه «keep calm & say yes»، وعند تجمع الدفعة لالتقاط الصورة الجماعية كانت اللحظة الحاسمة للإعلان ومفاجأتهم جميعاً، فيأخذ العريس الميكرفون، من التنظيم، وينادي على اسمها لتقف الدفعة وتشاهد ماذا سيحدث؟

 

تتجوزيني؟
بعد ثواني من الانتظار، تتقدم «ندى» بطوق الياسمين الأبيض صفوف دفعتها وتقف أمام «أحمد»، الذي يجلس على ركبتيه، ليقدم الخاتم الذي سيوثق خطبتهما أمام الجميع، ويربط بين قلبيهما على مر السنوات القادمة، ويسألها «تتجوزيني»، لتجيب هي بخجل «نعم»، وتعلوا أصوات تهليل، وتشجيع الدفعة، التي وُثق حفل تخرجها بحدث لا ينسى، وسيحكى لأبنائهم طيلة الأعوام المقبلة.





 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك