السبت : 20 - يناير - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بالصور| سائق تاكسي في المنصورة يتصيد السيدات للنصب عليهن

صورة للسائق التقطتها إحدى الفتيات

الدموع، والآهات، ونبرة الصوت الحزينة التي تغلب على العبارات المتقطعة الواصفة لبؤس الحال، أدوات التسول والنصب الأسهل، التي اتبعها أشهر نصابي العالم، وانتهجها المتسولين، للتأثير على ضحاياهم، لانتزاع أموالهم بأيسر الطرق، وأسلمها، وهو ما اتبعه مؤخراً أحد سائقي التاكسي في المنصورة، للحصول على مبالغ طائلة باستعطاف قلوب السيدات.

 

يقف السائق الخمسيني كما وصفته ضحاياه، أمام ضحيته، ليوصلها إلى وجهتها، ويبدأ في تلحين إحدى قصائده، التي تسعفه ذاكرته على تذكرها، فإما يروي عن ابنته المصابة بجلطة في المخ، أو بالسرطان، ولا يقوى على سد احتياجاتها العلاجية من عمليات وأدوية، أو يقص عليها قصة الرجل الفقير المصاب بغرغرينه أدت لبتر قدمه، أو يحادث أحدهم في الهاتف ليدعو لأهل الخير الذين يتبرعون للمحتاجين، ويطلب منه أن ينتظره ليمر عليه ويأخذ الأموال لينقذ مريض يحتاج لعملية عاجلة، ولا يملك أموالها، فيرق قلب الراكبة، وتسأله عن التفاصيل وتمنحه أموالاً للمساهمة في كشف الكربة كصدقة، بطيب خاطر، ثم تروي القصة لصديقاتها، لتكتشف أنهن جميعاً تعرضن للنصب منه، مع اختلاف القصص، ولكن وصف السائق يدل على أنه شخص واحد، وتلتقط إحداهن صورة له بالصدفة، بعدما سمعت عنه، ليأكد الجميع بأنه هو ذاته نفس الشخص.

 

تروي «دعاء رضا»: لـ«بوابة الدقهلية» قصتها مع الرجل قائلة: «وقف سواق التاكسي أمامي ووالدتي وشقيقتي، وركبنا معه ليوصلنا، فأغلق النوافذ، وتحدث في الهاتف، لحبك الدور، وتحدث عن رجل تعرض لجلطة، ثم غرغرينة، أدت لبتر قدمه، وأخبره أنه سيمر عليه ليأخذ الأموال، وأن أي مبلغ حتى لو جنيه، سيساعده فالرجل لا يملك حق الحقن أو المسامير، داعياً لكل من يفعل الخير ويساعده»، موضحة أنها شكت في أمره لأنه يتحدث في الهاتف دون الانتظار لاستماع رد المتكلم، وكانت القصة يشوبها الغموض وعدم الترتيب في الكلام، ما جعلها تشك فيه، مضيفة، أن والدتها رق قلبها، فقررت أن تخرج من حقيبتها أموالاً إلى أنها أخبرتها بأنه «فيلم»، فالرجل يتحدث ببراعة، وحافظ دوره جيداً، مؤكدة أنها أخبرت صديقاتها، اللاتي أكدن على أنه قام بخداعهن من قبل.

 

أما «سهيلة التابعي»، فكان نصيبها من القصص، عن ابنته المصابة بجلطة في المخ، وتحتاج لحقنة كل عشرة أيام، وجشع أحد الصيادلة، الذي منع عنه الدواء، لأنه لا يملك ثمنه، والجمعيات الخيرية التي ملت من المساهمة في علاجه، وعندما طلبت رقم هاتفه، لجمع الأموال من صديقاتها، والتبرع لها، أخبره أنه لا يملك واحداً، وإلا كان باعه لتوفير حق علاجها، فطلبت إعطاؤه رقمها ليتصل بها، وتعطيه الأموال، فأخبرها بأنه يجب أن يحصل عليها اليوم وإلا ماتت، موضحة أنها عند نزولها من السيارة روت لصديقتها التي طلبت منها أن تنتظرها بـ«فكة»، لكي تعطيه أجرته، وزيادة عليها، كمساهمة منها، فأخبرتها بأن نفس القصة حدثت مع طبيب تعرفه، وعرض الطبيب عليه بأن يذهب معه للبيت ليكشف عليها ويساعده، ولكن يوصله الأول لمنزله، ليحضر حاجاته، وعندما صعد الطبيب لمنزله، ونزل مرة أخرى ليساعده وجده غادر. 

 

فيما أخبر «فيفي مصطفى»، قصة الفتاة الصغيرة، التي قطع والدها شرايينه، وفي حاجة للرعاية، ولأموال للصرف عليها، وعند طلبها بأن تأخذ رقمها، أو رقمه للوصول لها ورعايتها، رفض، كما أعرض عن إعطائها اسم المستشفى المُحتجز فيها والدها.

 

وبعد انتشار قصته بين الفتيات، والسيدات، اللاتي أكد أغلبهن للتعرض للنصب من قبله، قامت إحدى الفتيات، بتصويره، بعدما ركبت معه بالصدفة، وبدأ في ترديد قصصه المعتادة، وتريها للفتيات ليؤكدن، أنه هو نفس الشخص الذي نصب عليهن.

 

ومن جانب آخر أشارت «جيجي سيد»، لتعرضها لعملية النصب أكثر من مرة، مرة منه، وأخرى من شخص آخر، لافتة أن ليس جميع سائقي التاكسي مثلهم فهم قلة قليلة.

صورة للسائق التقطتها إحدى الفتيات


 الكلمات المتعلقة

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك