الثلاثاء : 24 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

إنفوجرافيك: 5 «كوميديانات» من أبناء الدقهلية صنعوا الضحكة في السينما المصرية

لطالما كانت الدقهلية هي منبع الفن والأدب والعلوم، فكانت هي الأم الحاضنة، لعدد من المواهب المختلفة، التي أهدت بها السينما المصرية، ليصنعوا الابتسامة على وجوه الجماهير.


وأنجبت الدقهلية عدد كبير من نجوم الفن، خاصة من صناع الكوميديا، المحبوبين، ومنهم «عادل الإمام»، و«حسن فايق»، و«الضيف أحمد»، و«يونس شلبي»، و«مظهر أبو النجا».

 

عادل الإمام
لطالما كان هو صانع الضحك الأشهر في الوطن العربي، «عادل إمام»، ابن قرية شها، في محافظة الدقهلية، الذي خطف الأنظار منذ ظهوره في أول أعماله في الستينات، خاصة في مسرحية «مدرسة المشاغبين»، التي ألقت الضوء على «كوميديان» من الدرجة الأولى، صعد على سلم الكوميديا بخطوات ثابتة وسريعة، ليصبح «الزعيم»، أحد أهم صناع السينما المعاصرين.

 

يونس شلبي
الكوميديان سيء الحظ، المولود في ميدان «الطميهي»، في مدينة المنصورة، في محافظة الدقهلية، والذي تفنن في خطف الابتسامات التلقائية بمجرد ظهوره على الشاشة، أو على خشبة المسرح، خاصة في دور الأخ الصغير «عاطف»، في مسرحية «العيال كبرت»، وابن الناظر في «مدرسة المشاغبين»، والذي ظهر بتلقائية أدائه بالرغم من دوره الصغير وسط نجوم الكوميديا الشباب وقتها، والذين أصبحوا نجوماً كبار، بعد عدة سنوات، ليكون هو أقلهم حظاً فتنطفئ موهبته مبكراً، ولا ينال قدر الشهرة، والحظ الذي يستحقه، والذي طال زملائه، وغاب عنه، ليغيب عن الدنيا، فقيراً منسياً بالرغم من استنجاد زوجته وأبنائه للدولة كي تعالجه على حسابها، تقديراً لما قدمه من «ابتسامة» صادقة للجماهير.

 

حسن فايق 
ابن مدينة شربين، المولود في محافظة الإسكندرية، وصاحب الضحكة الشهيرة، التي إذا ما رأيت وجهه تذكرتها فأجبرتك على الضحك لساعات، وإذا ما سمعتها ظلت عالقة في ذهنك لأيام، تدفعك للضحك رغماً عنك، شارك العديد من كبار صناع السينما المصرية القديمة، والذي كان نجماً ساطعاً بخفة ظله من بينهم، إلى أن احتل المرض جسده، ليجلس سنوات طويلة يعاني من الشلل والفقر في منزله، إلى أن يصرف له الرئيس السادات معاشاً لإعانته على حياته حتى وفاته في منزله أوائل الثمانينات.

 

الضيف أحمد
ابن مدينة تمي الأمديد، في محافظة الدقهلية، والضلع الثالث، في مثلث الكوميديا الذي خطف الأضواء بدائه الفريد، وأغانيه المميزة، خرج على الجمهور مع صديقيه «سمير غانم»، و«جورج سيدهم»، ليمثلوا ثلاثة تضادات، اجتمعت لخلق الضحكة الصادقة، في مونولوجاتهم الشبابية، ويخطفه الموت، في زهو شهرته، وزهو نجاحه، ويغيبه عن الفن، في عز شبابه، ليفقد المثلث رونقه، ويتفكك بعدها، حزناً عليه، ويخوض صديقاه دربهما وحيدان.

 

مظهر أبو النجا
ابن قرية (الأطرش)، التابعة لمركز شربين، في محافظة الدقهلية، الذي اشتهر بمقولته الشهيرة، التي يرددها جمهوره بمجرد رؤيته «يا حلاوة»، تميز بوجهه الريفي، وشخصيته المتواضعة، التي وضعت الأثر الريفي في نفوس مشاهديه، شارك الفنان «محمد نجم»، في عدد من مسرحياته، قبل انتقاله لمسرح الريحاني، وكانت آخر مشاركاته مع الفنان «محمد هنيدي»، في فيلمه «رمضان مبروك أبو العلمين حموده»، وبالرغم من رصيده الفني الصغير، إلا أنه رصيد غني بالضحكات التلقائية التي رسمها على وجوه جمهوره.

 

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك