الثلاثاء : 23 - أكتوبر - 2018 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

بعد الإطاحة به بـ«زلة لسان»... 6 تصريحات سابقة للزند لم تخرجه من عرينه

«لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك»، مثل شعبي، يقع على الأذن، من عامة الشعب، ومثقفيه، يتردد على الألسنة كي يحميها من «زلاتها» المهلكة، التي من الممكن أن تطيح بالمرء وهيبته، وتفقده منصبه ومعزته، ولكنه غاب عن مسمع المستشار «أحمد الزند»، وزير العدل المُقال، ليقع في شراك الأخطاء، مرة تلو الأخرى، إلى أن تطيح به الزلة الكبرى من منصبه، ويخرج المسمى بـ«أسد القضاة»، من عرينه مقالاً.

 

فعقب الإطاحة بـ«الزند»، من منصبه، مساء اليوم الأحد (13 مارس الجاري)، بسبب «زلة لسانه» الأخيرة ترصد «بوابة الدقهلية»، زلات لسانه الأشهر خلال السنوات الماضية.

 

الزحف المقدس
 كان الوصف الأغرب لتعيين أبناء القضاة والمستشارين، في النيابات الإدارية والهيئات القضائية، والذي أطلقه «الزند»، عام (2012)، رداً على المنتقدين له، واصفاً إياهم بأنهم «حاقدون وكارهون»، مؤكداً على أنه لا قوة في مصر سوف تمنع تعيين أبناء القضاة سنة وراء سنة فيها، أو توقف هذا «الزحف المقدس» إلى قضائها.

 

نحن أسياد وغيرنا العبيد
هو الوصف الذي وصفه «الزند» للقضاة في مصر، خلال مداخلة تليفونية، مع الإعلامي «توفيق عكاشة»، في برنامجه «مصر اليوم»، على قناة «الفراعين»، رداً على حرق  صور بعض القضاة من قبل أنصار جماعة الإخوان المسلمين قائلا: «كل ما يمثل عدوان على الثوابت القضائية - الهيبة، والوقار، والاحترام - لن ندعه يمر بسهولة... نحن على هذا الوطن أسياد وغيرنا هم العبيد... اللي هيحرق صورة قاضي هيتحرق قلبه، وهيتحرق ذاكرته، وهيتحرق خياله من على أرض مصر عشان مينجسهاش... فالكبار يجب ألا ينظروا إلا الصغار... فالكبار يجب أن ينظروا دائماً إلى الأعلى».

 

الجيش أسياد الوطن
هكذا رد «الزند» على الواصفين قيادات الجيش المصري بأنهم «عسكر»، إبان ثورة الـ(25 من يونيو)، قائلاُ إنهم «أسياد»، خلال حواره مع الإعلامي «محمود الورواري»، في برنامجه «الحدث المصري»، المُذاع عبر قناة «العربية الحدث» قائلاُ إن الجيش والشرطة المصرية هما صمام الأمان لمصرنا، ويقفون بكل قوة وشجاعة في وجه الإرهاب والإرهابيين، ومن يسب الجيش ليأكل «لقمته»، ليس مصرياً.

 

المتظاهرون الغوغاء
الوصف الذي تكرر مرتين رداً على المتظاهرين المطالبين بحقوقهم، أولهم كان ثوار (25 يناير)، من أبناء الشعب المصري، الذين خرجوا في الميادين للمطالبة بإقالة «حسني مبارك»، ونظامه، وبالرغم من تراجعه بعد سقوطه، عن ما قاله، وتوضيحه بأنه فُهم خطأً، إلا أنه كرره مرة ثانية على أوائل كليات الحقوق، المتظاهرين، أمام دار القضاء العالي للمطالبة بتعيينهم في النيابة العامة في (2011)، مستنكراً استقبال المستشار «حسام الغرياني»، رئيس محكمة النقض، رئيس مجلس القضاء الأعلى، للمتظاهرين «الغوغاء»، كما وصفهم «الزند» يومها. 

 

4 آلاف جنيه من الشحاتة
ولم تقف تصريحات «الزند» عند الإساءة بالثوار والمحامين، والمخالفين له في الرأي لتطول أبناء العشوائيات، في حواره مع الإعلامي «أحمد موسى»، في برنامجه «على مسئوليتي»، المُذاع عبر فضائية «صدى البلد»، الذي طالب فيه بفرض ضريبة «أمن»، (20) جنيهاً مصرياً في الشهر، على المواطنين، مقابل تأمين الشرطة لهم ولممتلكاتهم، قائلاً: «نفرض ضريبة أمن على القادرين، محدش يقولي طب وبتوع العشوائيات، رغم إن بتاع العشوائيات ده عنده 25 عيل بيجيبوله في اليوم 3-4 آلاف جنيه شحاتة وبيع مناديل».

 

«الخنزيرة» ولي الشرف
ويخرج «الزند»، مجدداً بتصريح جديد مع الإعلامي «أسامة كمال»، في برنامجه «القاهرة 360»، المُذاع عبر فضائية «القاهرة والناس»، واصفاً قناة «الجزيرة» القطرية بـ«الخنزيرة»، قائلاً: «لي الشرف أن أكون أول من أطلق على قناة الجزيرة لقب الخنزيرة لما تقوم به ضد مصر».

 

الإطاحة
وبالرغم من إثارة تصريحات «الزند» دائماً للجدل، والزوابع التي تتبعها، لا تنام لأيام وأسابيع، إلا أنها لم تقوى على الإطاحة به، إلا أن جاء بالزلة القاتلة التي أطاحت بـ«أسد القضاة»، من عرينه، فتصريحه الأخير يوم أمس السبت، مع الإعلامي «حمدي رزق»، في برنامجه «نظرة»، المُذاع عبر فضائية «صدى البلد»، الذي أكد فيه على أنه لن يتهاون في حق من يخطأ في حقه، أو ينتهك خصوصيته قائلاً: «إنشاله يكون نبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله العظيم يا رب، المخطئ أيًا كان صفته»، لتثير رياح الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها لبيان الأزهر الذي أدانه، ليقرر مجلس الوزراء برئاسة المهندس «شريف إسماعيل»، بإقالته، وعدم تمرير زلته هذه المرة بسلام.

 الكلمات المتعلقة

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك