الثلاثاء : 12 - ديسمبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

إنفوجرافيك: مشاهير أمهاتهم من المنصورة... أشهرهم رئيس لبناني سابق وفنانة لبنانية شهيرة

أنجبت المنصورة عدد من المشاهير في كافة المجالات الفنية والموسيقية، والأدبية والإعلامية، والسياسية وغيرها، من أبنائها الذين سطع نجمهم في سماء الفن، وارتبط اسمهم باسمها على مر العصور،فيما ارتبط مشاهير آخرون بالمنصورة برغم أنهم من محافظات وجنسيات مختلفة، لانتماء أمهاتهم لها.

 

ويلقي إنفوجرافيك «بوابة الدقهلية» الضوء على بعض المشاهير، الذين تنتمي أمهاتهم إلى مدينة المنصورة. 


الفن
بالرغم من أن مدينة المنصورة، كانت الأرض التي أخرجت عدد من جميلات السينما المصرية، وعلى رأسهم سيدة الشاشة المصرية «فاتن حمامة»، والجميلة «ليلى طاهر»، إلى أنها كانت أيضا الأرض التي أخرجت أمهات فنانات معروفات منهم الفنانة «دلال عبد العزيز»، ابنة محافظة الشرقية، والتي عاشت طفولتها في المنصورة، في بيت جدها لأمها، وبعدها انتقلت للزقازيق في بيت أبيها، ومنها للقاهرة، لتتزوج من الفنان «سمير غانم»، وتنجب الجميلتان «دنيا وإيمي سمير غانم».


أما على المستوى العربي، فالمنصورة أنجبت أم واحدة من أشهر فنانات جيلها، وهي اللبنانية «هيفاء وهبي»، ليرتبط جمالها أيضاً بالمنبع الأصلي «المنصورة»، التي عرف عن بناتها بأنهن أجمل بنات مصر.

 

السياسة 
وفى السياق ذاته كان للسياسة، نصيب كبير من أبناء المنصورة، الذي اعتلوا أعلى المناصب في الدولة، من وزراء ومستشارين، ومحافظين، أشهرهم «فاروق العقدة»، محافظ البنك المركزي، والفريق «سامي عنان»، و«صلاح نصر»، رئيس جهاز المخابرات الأسبق، والذراع الأيمن للرئيس «جمال عبد الناصر».

 

 ولم تكتفي المنصورة، بأبنائها من السياسيين المصرين، فكان لها نصيب من السياسة اللبنانين، فوالدة «أمين الجميل»، الرئيس اللبناني الأسبق والسياسي البارز كانت منها. 

 

الأدب
لم تعطي محافظة في مصر للأدب العربي والعلوم الحية، كما أعطت المنصورة، فتندرج العديد من الأسماء الشهيرة منها على رأسهم «أنيس منصور»، الكاتب والمفكر الكبير، و«كامل الشناوي»، الشاعر الشهير، و«نعمان عاشور»، الكاتب المسرحي، و«محمد المخزنجي» وغيرهم من أعمدة الأدب والثقافة العربية.

 

ومن بينهم ذكرت الكاتبة الصحفية «حسن شاه»، أن والدتها كانت من المنصورة، فكتبت في وصفها: «أمي ولدت في بداية القرن الماضي وكانت تحمل الابتدائية وكان في زمانها المدرسات فرنسيات وانجليزيات، ولم تكن هناك معلمة مصرية ،فكانت أمي رحمها الله حتى ماتت تغني لأولادي بالانجليزية والفرنسية الأغاني التي كانت تحفظها».

 

 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك