الثلاثاء : 24 - أكتوبر - 2017 م

رئيس مجلس الإدارة
حسنى محمود

رئيس التحرير
وليد عادل

أبناء مدرسة الصم وضعاف السمع في منية النصر منسيون... والأهالي: «المدرسين رافضين يعلموهم»

في الوقت الذي يستبدل فيه العالم وصفهم بـ«ذوي الاحتياجات الخاصة»، إلى «بذوي القدرات الخاصة»، إيماناً بما خلقوا به من مواهب وقدرات خاصة، ويحتضنوهم ليخرجوهم من سجن إعاقتهم يرفض المعلمون في الدقهلية تعليمهم.

 

أطفال مدرسة «الأمل»، للصم وضعاف السمع في برمبال القديمة، التابعة لمركز منية النصر، في محافظة الدقهلية، المنسيون من الخدمات، والمعلمين الرافضين «التعب» في تعليمهم، بحجة أنه يأخذ منهم مجهوداً ووقتاً إضافياً.

 

فالمدرسة المتواجدة في قرية برمبال القديمة والملحقة بالمدرسة الفكرية في القرية، ولكن بإدارة مستقلة، والتي تستقبل الطلاب الصم وضعاف السمع من أكثر من ثماني أو تسع مراكز، من بني عبيد إلى المطرية، وتضم عشرة فصول للابتدائي، والصفيين الأول والثاني الإعدادي، والمنتظر إضافة فصل ثالث إعدادي مهني لها، تعاني من قلة المدرسين، بسبب رفضهم لنقلهم لها، بسبب بعدها عن محل إقامتهم أو لعدم رغبتهم في بذل مزيد من الجهد لتعليم أطفال المدرسة، فظروفهم الخاصة، تثقل كاهل المعلم بمجهود ووقت إضافي لتوصيله المعلومة لهم.

 

ويعاني المعلمون القلائل المتواجدون في المدرسة، والمتمسكون بها وبأطفالها، من زيادة الحمل عليهم، فبالرغم من محبتهم لما يقومون به إلا أن زيادة عدد الأطفال تطلب منهم مجهوداً مضاعفاً، من الممكن تخفيفه بزيادة عدد المعلمين، لتوزيع الحمل عليهم.


«ابني أخدته في حضني وقعدت أعيط»، هكذا وصفت «سالي عبد الله»، والدة أحد طلاب المدرسة من الصم، وهي تصف معاناتها في تعليم ابنها، لعدم تأهيلها للتعامل مع حالته، وعدم تلقيه التعليم المناسب في المدرسة لقلة المدرسين، وتكدس الطلاب عما يُسمح به.

 

ويوضح «ناجح سمير»، أحد الأهالي أن المدرسة لا بد أن يحتوي كل فصل منها على مالا يزيد ع تسعة طلاب، ولكن لقلة المدرسين، يزيد العدد في الفصول إلى (14\15) طالب، من إجمالي عدد طلاب المدرسة الـ(71).

 

ويشير «سمير» إلى أن المدرسة تحتوي على العديد من الأجهزة الرياضية، المتاحة للأطفال للعب عليها، إلى أن المدرسة لم تفتحها لهم، أو تعطيهم الفرصة لتجريبها.

 

ويضيف «طاهر عبده»، ولي أمر أحد الطالبات، أن المدرسة تقوم على الجهود الخيرية، لأن الأطفال معافيين من المصاريف لظروفهم الخاصة، إلا أن المدرسة تحتاج العديد من التبرعات لتوفير أقل احتياجات الطلاب، أو شراء مجموعة من الكراسي، ليجلس عليها الطلاب أثناء تناولهم وجبة الغذاء.

 

ومن جانبهم قام بعض رجال الخير في قرى مركز منية النصر بالمساهمة، والتبرع بمبالغ مالية لسد احتياجات الطلاب من كراسي ولوحات ومكتبات وغيرها، مطالبين الميسورين بالمساهمة في إكمال كافة مستلزمات المدرسة لخلق بيئة تعليمية مناسبة للأطفال.


 
ويطالب الأهالي مسئولي التربية والتعليم في الدقهلية، بالنظر للطلاب العاجزين عن أخذ نصيبهم التعليمي كما يجب بسبب نقص المعلمين، والإمكانيات، بعين الرأفة، وتوفير المعلمين اللازمين لإتمام العملية التعليمية، وتخفيف تكدس الأطفال في الصفوف.


 تعليقات الزوار

اقرأ ايضا

أهم الأخبار

الدليل التجارى

المزيد

test

السيارات

أبو يوسف للحلويات

محلات متنوعة

شركة سوا4

تصميم و برمجة

الأخبار و المقالات


بوابة الدقهلية على الفيس بوك